اخبار الخليج

استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض

تبدأ الهيئة الملكية لمدينة الرياض، اليوم الأحد 16 أغسطس 2026م الساعة الثالثة عصرًا استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض عبر منصَّته الإلكترونية .

استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض
استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض

منصة التوازن العقاري هي المنصة الرسمية التي تحول توجيهات القيادة إلى واقع ملموس. لتجعل تملك الأرض في أحياء الرياض الحيوية ممكنًا وبأسعار عادلة تناسب المواطن.

. منتخب مصر يكتسح السعودية برباعية نظيفة في ودية الرياض

رابط وشروط التسجيل التوازن العقاري بالرياض

كما يستمر استقبال الطلبات حتى يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م، مؤكدةً أن أسبقية التقديم لا تؤثر في أولوية الاستحقاق. وأن الفرص متساوية لكل المتقدمين خلال فترة التسجيل، بحسب بيان الهيئة عبر إكس.

التوازن العقاري

كما أوضحت الهيئة أنَّ التقديم في السنة الثانية متاح للمواطنين المتزوجين أو ممن تجاوزت أعمارهم (25) عامًا. شريطة استيفاء متطلَّبات الاستحقاق، وفي مقدمتها عدم وجود ملكية عقارية سابقة، وألا تقل مدَّة الإقامة في مدينة الرياض عن ثلاث سنوات.

استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض
استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض

كما بينت الهيئة أنَّ المواطنين الذين سبق لهم التقديم في السنة الأولى، وثبتت أهليتهم. ولم يشملهم الاستحقاق وفق نتائج القرعة الإلكترونية. لا يلزمهم إعادة التقديم.

إذ إنَّ بياناتهم مسجلة مسبقًا في المنصَّة؛ كما أوضحت أنَّ من لم تثبت أهليتهم في العام الماضي، يلزمهم إعادة التقديم بعد استيفاء الشروط اللازمة.

الشروط والضوابط المعتمدة

كما أكدت الهيئة أنَّ التسجيل لا يعني القبول النهائي، إذ تخضع جميع الطلبات للتحقّق الإلكتروني وفق الشروط والضوابط المعتمدة. حيث تشمل مراحل البرنامج، بعد انتهاء فترة استقبال الطلبات كالتالي:

التحقّق من الأهلية.
وإعلان نتائج الأهلية.
كذلك استقبال طلبات الاعتراض.
فضلًا عن إجراء القرعة الإلكترونية للمستحقين.
ثم استكمال إجراءات البيع على الخارطة وفق الضوابط المعتمدة.

استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض
استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض

كما دعت الهيئة الراغبين في التقديم إلى الاعتماد حصريًّا على المنصَّة الإلكترونية والقنوات الرسمية للبرنامج. وعدم التعامل مع الروابط أو الحسابات غير الموثوقة. مؤكدة جاهزية مركز الاتصال وقنوات العناية بالمستفيدين لتقديم الدعم والإجابة عن جميع الاستفسارات المتعلِّقة بإجراءات التقديم ومراحل البرنامج.

السعودية تراهن على التحالفات الدفاعية لتجنب الانزلاق إلى الحرب

التوازن العقاري بالرياض

تعد منصة التوازن العقاري التي أطلقتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض تجسيدًا لرؤية طموحة. تسعى لتحويل التحديات العقارية في العاصمة إلى فرص مستدامة للمواطنين.

منصة التوازن العقاري

منصة التوازن العقاري هي أداة تنظيمية رقمية أطلقتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض. تهدف إلى إعادة هيكلة وتنظيم السوق العقاري في العاصمة السعودية.

كما أنها ليست جهة تجارية أو وسيطًا، بل هي “منظم” يسعى لتحقيق التوازن بين العرض والطلب.

استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض
استقبال طلبات التقديم للسنة الثانية من برنامج التوازن العقاري بالرياض

أبرز مهام وأهداف المنصة

  • أداة لضبط الأسعار: تعمل المنصة على كسر حدة ارتفاع أسعار الأراضي من خلال ضخ مساحات كبيرة من الأراضي المطورة بأسعار محددة. (لا تتجاوز 1500 ريال للمتر).
  • كذلك زيادة المعروض السكني: تستهدف المنصة طرح ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سنويًا على مدار 5 سنوات. مما يقلل من الفجوة بين الطلب المتزايد والعرض المتاح.
  • إضافة إلى تحفيز الأراضي غير المستغلة: تهدف إلى الاستفادة من الأراضي البيضاء والمساحات الواقعة داخل النطاق العمراني. (الكتلة العمرانية) بدلًا من التوسع العشوائي في أطراف المدينة.
  • علاوة على آلية استحقاق عادلة: تستخدم المنصة القرعة الإلكترونية (بإشراف تقني من “سدايا” ورقابة جهات عدلية). وذلك لضمان الشفافية والعدالة الكاملة في توزيع الأراضي على المواطنين المستحقين.
  • دعم جودة الحياة: من خلال المنصة، يتم تطوير أحياء متكاملة الخدمات تخضع لمعايير تخطيطية عالية، مما يسهم في خلق بيئة سكنية نموذجية في الرياض.

دعاء عبد العزيز

محررة في موقع المنصة 360 أمتلك خبرة مهنية ممتدة صقلتها من خلال العمل في كبرى المؤسسات الصحفية المصرية، وعلى رأسها مؤسسة روز اليوسف، جريدة الأسبوع، ومنصة مصر تايمز. حاصلة على ليسانس الآداب قسم اللغة الفرنسية، وهو ما منحني رؤية ثقافية واسعة انعكست بشكل مباشر على أسلوبي التحريري، وأتخصص حالياً في صياغة التقارير الإخبارية وتطوير المحتوى الرقمي بما يتوافق مع معايير الصحافة الحديثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى