فن ومنوعات
أخر الأخبار

جبريل.. نموذج للعمل المجتمعي وخدمة أهالي روضة أكتوبر وحدائق أكتوبر

 

كتبت هدى العيسوى

تواصل أمل جبريل جهودها في مجال العمل المجتمعي والتطوعي لخدمة أهالي روضة أكتوبر وحدائق أكتوبر، من خلال مجموعة من الأنشطة والمبادرات التي تستهدف دعم الأسرة والمجتمع، ونشر الوعي، ومساندة الحالات والأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب متابعة المشكلات الخدمية والعمل على إيصال صوت المواطنين إلى الجهات المختصة.

وبدأت أمل جبريل اهتمامها بالعمل المجتمعي من خلال دورها السابق كرائدة حضارية بالإسكان البديل، ومع انتهاء هذا الدور استمرت في ممارسة العمل المجتمعي والتطوعي، انطلاقًا من إيمانها بأن خدمة الناس لا ترتبط بمنصب أو لقب، وإنما بالوجود بينهم والاستماع إلى احتياجاتهم والسعي إلى مساعدتهم.

متابعة المشكلات الخدمية

وتولي أمل جبريل اهتمامًا خاصًا بمتابعة مطالب واحتياجات أهالي المنطقة، حيث تعمل على استقبال شكاوى المواطنين وتقديم الطلبات والتواصل مع الجهات المعنية، ومن أبرز الملفات التي تحرص على متابعتها احتياجات مركز الشباب والمساجد والوحدة الصحية والمدرسة، إلى جانب النظافة والإنارة والطرق والسلامة المرورية والاحتياجات الأمنية.

كما تهتم بالمطالب الخاصة بتحقيق مزيد من عوامل الأمان للسكان، ومن بينها المطالبة بإنشاء مطب صناعي أمام منطقة الإسكان البديل للحد من سرعة السيارات والحفاظ على سلامة الأهالي.

التوعية والإرشاد الأسري

ولا يقتصر نشاط أمل جبريل على الجانب الخدمي، حيث تشارك في تنظيم وتقديم عدد من المحاضرات والندوات التوعوية التي تتناول قضايا الأسرة والمجتمع، ومنها التعامل مع الأبناء والمراهقين، والسيطرة على الغضب، والاعتزاز بالنفس، ومواجهة العنف ضد الفتيات، والنظام في الحياة اليومية، والإرشاد الأسري، وغيرها من الموضوعات الاجتماعية.

كما تشارك في أنشطة ثقافية وتوعوية مرتبطة بالهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة.

جهود في التوعية بمخاطر الإدمان

وفي إطار اهتمامها بالأسرة والشباب، تقوم أمل جبريل بدور مسؤولة الإرشاد الأسري التابعة لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي – حدائق أكتوبر، من خلال التواصل مع الأسر والأهالي وتشجيعهم على الاستفادة من البرامج والمحاضرات التوعوية المتخصصة.

وتحرص في هذا الإطار على التنسيق لحضور المحاضرات التي يقدمها الأستاذ الدكتور محمد مصطفى، مستشار صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، باعتباره متخصصًا في المحتوى الطبي والتوعوي المتعلق بمخاطر الإدمان وطرق الوقاية منه.

محو الأمية وتعليم الكبار

ويأتي ملف محو الأمية وتعليم الكبار ضمن المجالات التي تحظى باهتمام أمل جبريل، حيث تساهم في متابعة وتشجيع الدارسين على استكمال تعليمهم، كما تشارك في الفعاليات الخاصة بتكريم الناجحين والناجحات، تقديرًا لإصرارهم على التعلم والنجاح.

وتؤكد أن تعليم الكبار لا يمثل مجرد الحصول على شهادة، بل هو وسيلة لتمكين الإنسان وفتح فرص جديدة أمامه وأمام أسرته.

دعم الأسر والحالات الأولى بالرعاية

كما تمثل مساعدة الأسر والحالات التي تمر بظروف صعبة جانبًا مهمًا من نشاطها المجتمعي، حيث تعمل على التعرف على الحالات المحتاجة والتواصل مع أهل الخير والأشخاص الراغبين في تقديم الدعم، والمساهمة في إيصال المساعدات إلى مستحقيها.

وتتنوع صور الدعم بين المساعدات المالية والمواد الغذائية وبعض الاحتياجات الضرورية، بما يساهم في تخفيف الأعباء عن الأسر والنساء والأطفال الذين يواجهون ظروفًا صعبة.

المرأة والأسرة والشباب في مقدمة الاهتمامات

وتولي أمل جبريل اهتمامًا بقضايا المرأة والأسرة والأطفال والشباب، من خلال المشاركة في الأنشطة التوعوية والمجتمعية، والاستماع إلى مشكلات الأهالي، ومحاولة توجيه الحالات التي تحتاج إلى تدخل أو مساعدة إلى الجهات المختصة.

كما تشارك في تنظيم عدد من القوافل والفعاليات والمبادرات المجتمعية والأنشطة الخيرية، إلى جانب الفعاليات الرمضانية والإفطار الجماعي، بما يعزز روح التكافل والتواصل بين أبناء المنطقة.

مؤسسة آل الخير والعمل التنموي

ويرتبط نشاط أمل جبريل كذلك بالعمل المجتمعي من خلال مؤسسة آل الخير للتنمية المجتمعية، في إطار اهتمامها بالمبادرات والأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والتنموي وخدمة الأهالي.

العمل الحزبي والمشاركة في الشأن العام

وعلى المستوى العام، تشغل أمل جبريل حاليًا منصب أمين الوحدة الحزبية لروضة أكتوبر بحزب الجبهة الوطنية، حيث تواصل من خلال هذا الدور اهتمامها بالشأن العام والاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على نقل احتياجاتهم ومشكلاتهم إلى المسؤولين والجهات المعنية.

ويأتي العمل الحزبي بالنسبة لها امتدادًا لاهتمامها بالعمل المجتمعي، وليس بديلًا عنه، في ظل سعيها إلى أن يكون حضورها بين الأهالي قائمًا على التواصل والمتابعة والعمل.

«خدمة الناس تبدأ بالاستماع إليهم»

وتنطلق أمل جبريل في رؤيتها للعمل المجتمعي من مبدأ بسيط، وهو أن خدمة الناس تبدأ بالاستماع إليهم، ثم السعي لمساعدتهم، ومتابعة المشكلة حتى الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.

وتؤكد أن العمل المجتمعي الحقيقي لا يقتصر على الظهور في الفعاليات أو الحديث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما يقوم على التواجد بين المواطنين، والتعرف على احتياجاتهم، والتحرك في حدود الإمكانات المتاحة، والتواصل مع الجهات المختصة، والاستمرار في المتابعة.

وتواصل أمل جبريل جهودها في روضة أكتوبر وحدائق أكتوبر، واضعةً خدمة الأهالي ودعم الأسرة ونشر الوعي والتكافل الاجتماعي ضمن أولوياتها، إيمانًا منها بأن الإنسان قد يكون سببًا في تغيير حياة شخص آخر، حتى وإن لم يكن قادرًا على حل جميع المشكلات بمفرده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى