ڤاليو تدخل السوق الأردنية رسمياً.. ماذا تقدم للعملاء والتجار؟

أعلنت شركة ڤاليو الأردن، التابعة لمجموعة ڤاليو، منصة تكنولوجيا الخدمات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن الإطلاق الرسمي لأول مرحلة من أعمالها في المملكة، وذلك بعد أشهر من انطلاقها التمهيدي وبدء عملياتها التشغيلية وبناء حضورها المحلي في السوق الأردني.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقدته الشركة في عمّان، بحضور رئيس مجلس إدارة ڤاليو الأردن، وزير الاستثمار والاقتصاد الرقمي والريادة الأسبق، معالي المهندس مثنى غرايبة، والمؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ڤاليو، وليد حسونة، والرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو الأردن، محمد اليوسف، إلى جانب نخبة من ممثلي وسائل الإعلام المتخصصة في الاقتصاد والقطاع المالي والتكنولوجيا المالية.

واستعرضت الشركة خلال المؤتمر أبرز ما حققته منذ بدء عملياتها في المملكة خلال الربع الثاني من عام 2026، عقب حصولها مطلع العام على الرخصة النهائية من البنك المركزي الأردني لمزاولة نشاطها بموجب رخصة التمويل المتخصص، بما يتيح لها تقديم حلول الدفع المرن وخدمات “الشراء الآن والدفع لاحقاً” للعملاء، بعد استكمال المتطلبات التنظيمية والتشغيلية اللازمة.
وأكدت ڤاليو الأردن أن دخولها السوق الأردنية يمثل امتداداً طبيعياً لخبرة الشركة الأم في السوق المصرية، حيث طورت ڤاليو نموذجاً رقمياً قائماً على البيانات الموثوقة وخدمات الدفع المرن، شكّل أساساً لمسيرتها الإقليمية. وفي الأردن، تعمل الشركة على توظيف هذه الخبرة بروح محلية تراعي خصوصية السوق واحتياجات العملاء والتجار الحقيقية، مع التركيز على بناء تجربة رقمية آمنة وسلسة تربط العملاء بشبكة متنامية من الشركاء التجاريين.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الأردن تطوراً متسارعاً في منظومة التكنولوجيا المالية والمدفوعات الرقمية، مدعوماً بنضج البيئة التنظيمية، وتنامي استخدام القنوات الرقمية من قبل الأفراد والأعمال، ما يوفر بيئة مناسبة لتقديم حلول مالية متكاملة أكثر مرونة وكفاءة، وتعزيز مساهمة القطاع الخاص في التحول نحو اقتصاد رقمي أكثر شمولاً.

وخلال مرحلة الإعداد والانطلاق التمهيدي التي بدأت مطلع العام، ركزت ڤاليو الأردن على بناء أسس حضورها المحلي، من خلال تطوير البنية التشغيلية والتقنية، وتوسيع قاعدة الشراكات التجارية، ودمج حلولها لدى شبكة متنامية من المؤسسات والعلامات التجارية والتجار في قطاعات ترتبط مباشرة بالإنفاق اليومي، بما يشمل التجزئة، والتجارة الإلكترونية، والتجارة عبر القنوات الاجتماعية، والتعليم، والإلكترونيات، والسلع الاستهلاكية، وغيرها من القطاعات، سواء عبر نقاط البيع أو المنصات الرقمية.
كما عملت الشركة على إرساء الركائز المؤسسية والائتمانية اللازمة للنمو المسؤول والمستدام، من خلال التعاون مع شركاء مرخصين ومتخصصين في مجالات المعلومات الائتمانية، وحلول المدفوعات، والتكنولوجيا المالية. ويسهم هذا النهج في دعم عمليات تقييم الطلبات وإدارة المخاطر استناداً إلى بيانات ائتمانية موثوقة، إلى جانب تعزيز التكامل مع منظومة المدفوعات المحلية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية المتاحة للعملاء.
وفي موازاة ذلك، أولت ڤاليو الأردن اهتماماً خاصاً ببناء فريق محلي من الكفاءات الأردنية في مختلف قطاعات الأعمال، بما يعزز قدرتها على فهم السوق المحلي واحتياجات العملاء والتجار، وتطوير حلول أكثر ملاءمة لتوجهاتهم وخياراتهم المفضلة.

ومنذ تأسيس مقرها في مجمع الملك حسين للأعمال، عززت الشركة حضورها الميداني بافتتاح ثلاثة فروع في مواقع استراتيجية تشمل الصويفية فيلدج، ومجمع الملك الحسين للأعمال، وتاج مول، وذلك ضمن توجهها لبناء تجربة متعددة القنوات تجمع بين سهولة الوصول إلى منصتها الرقمية وإمكانية التفاعل المباشر مع خدماتها وشبكة شركائها التجاريين.
وفي تصريح له خلال المؤتمر، قال رئيس مجلس إدارة ڤاليو الأردن، معالي المهندس مثنى غرايبة: “يمتلك الأردن اليوم مقومات مهمة لبناء اقتصاد رقمي أكثر انفتاحاً وقدرة على الاستفادة من الابتكار المالي، مدعوماً بتطور منظومة المدفوعات، وتقدم البيئة التنظيمية، وتنامي استخدام الحلول الرقمية من قبل الأفراد والأعمال. وما يهم في دخول شركات إقليمية إلى السوق ليس حجم الاستثمار وحده، وإنما القيمة التي تضيفها إلى المنظومة وقدرتها على بناء شراكات وتطوير حلول تستجيب لاحتياجات السوق.
وننظر إلى حضور ڤاليو في هذا السياق باعتباره فرصة لتعزيز التنوع والابتكار في قطاع التكنولوجيا المالية.




