كم نشتري من السلع والأدوية بسعر هاتف آيفون 18 برو ماكس؟
مع طرح هاتف آيفون 18 برو ماكس iPhone 18 Pro Max، يعود الجدل حول أسعار الهواتف الذكية الرائدة، ليس فقط باعتبارها منتجات تكنولوجية متطورة، وإنما أيضًا من زاوية أخرى تتعلق بالقوة الشرائية التي يمثلها ثمن الهاتف مقارنة بالسلع الأساسية والاحتياجات اليومية.
وبحسب هذه المقارنة، فإن قيمة هاتف واحد من iPhone 18 Pro Max تكفي لشراء كميات ضخمة من عدد من السلع الأساسية، إلى جانب جرعات من لقاح الإيبولا، بما يعكس الفارق الكبير بين قيمة منتج تكنولوجي فاخر وأسعار السلع التي ترتبط مباشرة باحتياجات الغذاء والطاقة والصحة.
ماذا يمكن أن نشتري بسعر هاتف واحد من آيفون 18 برو ماكس؟
وفقًا للحسابات المستخدمة في المقارنة، فإن سعر iPhone 18 Pro Max يعادل تقريبًا:
13 برميلًا من النفط الخام
4 أطنان من القمح
13 جرعة من لقاح الإيبولا
3.3 طن من السكر الخام
2.7 طن من الأرز
294 كيلوجرامًا من الدجاج
1.9 طن من العدس
1200 لتر من الزيت النباتي
312 ألف رغيف خبز مدعم

وتضع هذه الأرقام سعر الهاتف في مقارنة مباشرة مع مجموعة من السلع التي تشكل جزءًا أساسيًا من سلة استهلاك الأسر، بداية من الحبوب والزيوت والبروتينات، وصولًا إلى الخبز المدعم والطاقة.
أطنان من الغذاء مقابل هاتف واحد من آيفون 18 برو ماكس
وتبدو المفارقة أكثر وضوحًا عند النظر إلى كميات الحبوب؛ إذ تعادل قيمة الهاتف نحو 4 أطنان من القمح، إلى جانب 2.7 طن من الأرز و1.9 طن من العدس، فضلًا عن 3.3 طن من السكر الخام.
أما في سوق المنتجات الحيوانية، فتصل المقارنة إلى نحو 294 كيلوجرامًا من الدجاج، بينما يمكن أن تمثل القيمة نفسها نحو 1200 لتر من الزيت النباتي.

وفي قطاع الطاقة، تعادل قيمة الهاتف نحو 13 برميلًا من النفط الخام، في حين تمتد المقارنة إلى القطاع الصحي بما يعادل 13 جرعة من لقاح الإيبولا وفق الأسعار المستخدمة في الحساب.
312 ألف رغيف خبز
لكن الرقم الأكثر لفتًا للانتباه في المقارنة هو الخبز المدعم؛ إذ تعادل قيمة الهاتف نحو 312 ألف رغيف خبز وفق الحسابات المعتمدة.
ويبرز هذا الرقم الفارق الهائل بين قيمة سلعة تكنولوجية فاخرة وبين قيمة سلعة أساسية يحصل عليها ملايين المستهلكين بصورة يومية، ما يجعل المقارنة أكثر ارتباطًا بمفهوم القوة الشرائية وليس بمجرد مقارنة أسعار منتجات مختلفة.
ماذا تكشف المقارنة بسعر آيفون 18 برو ماكس مع السلع؟
لا تعني هذه الأرقام أن المستهلك يستطيع بالضرورة شراء هذه الكميات فعليًا بالسعر نفسه في كل دولة أو سوق، إذ تختلف أسعار السلع والأدوية والطاقة بحسب الدولة وتوقيت القياس وتكاليف الإنتاج والنقل والضرائب والدعم، فضلًا عن تغيرات أسعار الصرف والأسواق العالمية.
لكن المقارنة تقدم صورة واضحة عن القيمة الاقتصادية لسعر الهاتف عندما يوضع بجوار مجموعة من الاحتياجات الأساسية.
وفي النهاية، لا تتعلق المسألة فقط بسؤال: كم يبلغ سعر أحدث هاتف من Apple؟ وإنما بسؤال أكثر ارتباطًا بالاقتصاد والحياة اليومية: ماذا يمكن أن تشتري بالقيمة نفسها إذا لم تنفقها على هاتف ذكي فاخر؟
وبين التكنولوجيا والغذاء والطاقة والدواء، تكشف المقارنة أن سعر هاتف واحد يمكن أن يتحول، وفق السوق والسلعة المستخدمة في القياس، إلى كميات كبيرة من الاحتياجات الأساسية التي تمس حياة ملايين الأسر.



