يسرا تكشف أسرارًا مفاجئة عن رأفت الهجان وتروي كواليس دورها في المسلسل الوطني الشهير

كشفت النجمة يسرا عن مجموعة من الكواليس والتفاصيل الإنسانية المرتبطة بمشاركتها في مسلسل «رأفت الهجان»، مؤكدة أن العمل كان من التجارب الفنية التي شعرت خلالها بالفخر والمسؤولية تجاه الوطن، لما يحمله من قصة وطنية وبطولات مرتبطة بخدمة مصر.
وجاءت تصريحات يسرا خلال استضافتها في برنامج «بحب الإذاعة»، الذي تقدمه الإعلامية شافكي المنيري عبر إذاعة «نغم إف إم»، حيث تحدثت عن مشاعرها عندما عُرض عليها الدور، وطبيعة علاقتها بالشخصية الحقيقية التي جسدتها، إلى جانب ذكرياتها مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز والمخرج الراحل يحيى العلمي.
وأكدت النجمة المصرية أن مسلسل «رأفت الهجان» لم يكن مجرد تجربة تمثيلية عادية، بل عملًا حمل رسالة وطنية مهمة، وجعل فريقه يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه تقديم قصة ترتبط بالتضحية والانتماء وحب الوطن.

يسرا تكشف سر حماسها للمشاركة في مسلسل رأفت الهجان
أكدت يسرا أنها شعرت بسعادة كبيرة عندما عُرض عليها المشاركة في مسلسل «رأفت الهجان»، موضحة أنها رأت في العمل فرصة لتقديم بطولة حقيقية لشخص قدم خدمة كبيرة لبلده.
وأشارت إلى أن قصة المسلسل أثارت لديها مشاعر الفخر والانتماء، خاصة أن العمل تناول جانبًا من التضحيات التي قد يقدمها الإنسان من أجل وطنه، وما تتطلبه مثل هذه المهام من صبر وقدرة على تحمل الغربة والعيش في بيئة مختلفة تمامًا.
وقالت يسرا إن حب الوطن موجود داخل كل إنسان، لكنه يحتاج أحيانًا إلى ما يوقظه ويعيد إظهاره، وشبهت هذا الشعور بالألماسة التي تحتاج إلى التلميع من وقت لآخر حتى تستعيد بريقها، في إشارة إلى دور الأعمال الوطنية في تجديد مشاعر الانتماء لدى الجمهور.
وأضافت أن تجربة «رأفت الهجان» جعلت المشاركين يدركون حجم المسؤولية المرتبطة بتقديم قصة وطنية بهذا الثقل، إذ لم يكن أي فرد من فريق العمل، مهما كان موقعه، بعيدًا عن الشعور بالفخر لكونه جزءًا من المسلسل.

يسرا تفجر مفاجأة عن صلة عائلتها بالمخابرات
ومن أبرز ما كشفته يسرا خلال اللقاء، أنها لم تكن تعرف أثناء تصوير الجزء الأول من «رأفت الهجان» أن عمها كان أحد رجال المخابرات، وأنه شارك، بحسب ما عرفته لاحقًا، في زرع رأفت الهجان داخل إسرائيل.
وأوضحت أنها علمت بهذه المعلومة بعد انتهاء تصوير الجزء الأول من المسلسل، وهو ما أضاف إلى تجربتها الفنية بُعدًا شخصيًا وإنسانيًا مختلفًا.
وتحدثت يسرا عن صعوبة المهمة التي تناولها العمل، مشيرة إلى أن فريق التمثيل كان يشعر بالدهشة أمام فكرة أن يعيش شخص داخل وطن ليس وطنه، ويبني حياة كاملة بعيدًا عن بلده الأصلي.
كما استرجعت لقاءها بزوجة رأفت الهجان الحقيقية، التي كانت قلقة من قدرة الممثلة على تجسيد شخصيتها بصورة صحيحة، حتى إنها أبدت استعدادها لأداء الدور بنفسها إذا لم تتمكن يسرا من تقديمه بالشكل المناسب.
وأكدت يسرا أن زوجة رأفت الهجان أحبته حبًا استثنائيًا، وأن الشخصية التي قدمتها كانت صاحبة مكانة عاطفية خاصة في حياته، وفق ما أوضحته خلال اللقاء.
| المحور | أبرز ما قالته يسرا |
|---|---|
| سبب المشاركة | الفخر بتجسيد بطولة وطنية حقيقية |
| المفاجأة العائلية | معرفة صلة عمها بالمخابرات بعد تصوير الجزء الأول |
| لقاء زوجة رأفت الهجان | كانت حريصة على دقة تجسيد شخصيتها |
| أصعب المشاهد | مشهد وفاة رأفت الهجان في بداية المسلسل |
| أمنيتها الفنية | تقديم عمل وطني جديد بمستوى «رأفت الهجان» |
يسرا تستعيد ذكرياتها مع محمود عبد العزيز ويحيى العلمي
تحدثت يسرا بحب عن كواليس العمل مع الفنان الراحل محمود عبد العزيز، الذي جسد شخصية رأفت الهجان، مؤكدة أن الأجواء داخل موقع التصوير كانت رائعة، وأن المحبة والفخر اللذين شعرا بهما فريق العمل انعكسا على أدائهم أمام الكاميرا.
وأوضحت أن مشهد البداية، الذي تناول وفاة رأفت الهجان، كان الأصعب بالنسبة إليها خلال التصوير، نظرًا لما يحمله من مشاعر إنسانية وتوتر درامي.
كما أشادت بالمخرج الراحل يحيى العلمي، واصفة إياه بأنه قائد العمل، وصاحب شخصية مريحة جعلتها لا تشعر بإجهاد التصوير حتى في الأيام الطويلة.
وأشارت إلى أن اهتمامه بأداء جميع المشاركين واحتفاءه بجهودهم أسهما في خلق بيئة عمل إيجابية، ساعدت فريق المسلسل على تقديم تجربة متماسكة ومؤثرة.

وشددت يسرا على أن جميع العاملين في المسلسل كانوا يشعرون بمسؤولية أدوارهم، من أصغر المشاركين إلى أكبر الأسماء، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي حظي به العمل داخل فريقه.
يسرا تتمنى العودة إلى تقديم الأعمال الوطنية
أعربت يسرا عن أمنيتها في العثور على موضوع فني مناسب يسمح لها بتقديم عمل وطني جديد، على غرار مسلسل «رأفت الهجان»، الذي لا تزال تحتفظ تجاهه بذكريات خاصة ومشاعر من الفخر.
وأكدت خلال حديثها أن الوطن يمثل مجموعة من المعاني السامية، من بينها الأمان والحب والتضحية، معتبرة أن الانتماء الحقيقي يتجاوز الكلمات ليظهر في المواقف والأفعال.
وتكشف تصريحات يسرا عن الأثر الذي تركه «رأفت الهجان» في تجربتها الفنية والإنسانية، إذ جمعت مشاركتها فيه بين تجسيد شخصية مستوحاة من الواقع، والعمل مع مجموعة من كبار الفنانين وصناع الدراما المصرية.
كما تعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على أهمية الأعمال الوطنية التي تستلهم أحداثها من قصص التضحية وخدمة الوطن، وتقدمها للأجيال الجديدة في قالب درامي يجمع بين التشويق والمشاعر الإنسانية.
ومع تأكيد يسرا رغبتها في العودة إلى هذا النوع من الأعمال، يبقى تقديم تجربة وطنية جديدة أمنية فنية أعلنت عنها بوضوح، في انتظار العثور على القصة المناسبة التي تحمل قيمة فنية وإنسانية مماثلة.



