إيران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها وتحذر من استمرار التصعيد في هرمز

تتواصل التطورات السياسية والميدانية على عدة جبهات، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وتصاعد التحركات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها، مؤكدة أنها ستعلن موقفها بشأنه عبر الوسطاء.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن الإجراءات المتخذة في مضيق هرمز ستستمر إلى حين اقتناع الولايات المتحدة بأن الحل العسكري ليس سبيلًا لمعالجة الأزمة.

. ترامب يلوح برد قوي وسط تحقيقات حادث طائرة فلاي دبي وتصاعد التوتر مع إيران
وفي تطور ميداني، وجّهت بحرية الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا إلى السفن التي توقف تشغيل أنظمة الملاحة الخاصة بها في مضيق هرمز، مؤكدة أنها ستُصنّف سفنًا معادية.
بالتزامن مع ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجار وحريق في ناقلة نفط عملاقة قال إنها مخالفة، إثر اصطدامها بلغم في جنوب المضيق.
من جانبه، صرّح وزير الخزانة الأمريكي بأن إيران لم يعد لديها أي نفط على متن السفن، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بقطاع الطاقة والملاحة البحرية.

وفي سياق منفصل، أكد الجيش اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان تشكل خرقًا للتفاهمات القائمة وانتهاكًا للقوانين الدولية.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده لا تزال تدرس رداً أمريكياً على اقتراحها المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، وسترد على واشنطن عبر الوسطاء عند انتهاء هذه الدراسة.
. مصادر: إيران تستعد لرد أقوى على أي هجوم مع انحسار فرص نجاح الدبلوماسية
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قال أمس الأحد، إن رد الولايات المتحدة على الشروط السبعة التي طرحتها طهران لإعادة فتح مضيق هرمز «غير كاف».ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رضائي قوله إن على واشنطن توضيح القضايا التي لا تزال غامضة لطهران، وأضاف «قدمنا سبعة شروط للأميركيين وأعلنا بوضوح أن مضيق هرمز لن يُفتح لهم، ولن تجري أي مفاوضات، إلى حين استيفاء هذه الشروط».

وتصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، وفقاً لما أوردته «رويترز»، وذلك بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.
وتتبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الضغط البحري وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على إمدادات الطاقة العالمية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عُمان في أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تجاهلت التحذيرات الأميركية.
لاحقا أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أن نقالة ثالثة ارتطمت بلغم بحري ما أدى لاشتعال النيران فيها في مضيق هرمز.



