فن ومنوعاتأهم الاخبار

ظاهرة النينيو 2026 تقترب من ذروتها.. ماذا ينتظر العالم في ديسمبر؟

تثير ظاهرة النينيو 2026 مخاوف من اضطرابات مناخية عالمية، مع توقعات ببلوغ ذروتها في ديسمبر وزيادة مخاطر العواصف وانقطاع الكهرباء.

وأشار البروفيسور آدم سكاييف، من مكتب الأرصاد الجوية البريطاني، إلى احتمالات حدوث اضطرابات أوسع في أنماط الطقس خلال الفترة المقبلة، في ظل التوقعات المتعلقة بقوة ظاهرة النينيو.

وقد تشمل المخاطر المحتملة اشتداد العواصف والرياح، ما قد يؤدي إلى سقوط أغصان الأشجار وتكرار ضربات البرق، ويرفع احتمالات تضرر خطوط الكهرباء وانقطاع التيار في المناطق المتأثرة.

وتُعد ظاهرة النينيو من الظواهر المناخية الطبيعية التي تحدث نتيجة ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي، وهو ما يؤثر في حركة الرياح وتوزيع الحرارة والأمطار حول العالم.

وقد تتباين تداعياتها بين موجات الحر والجفاف في بعض المناطق، والأمطار الغزيرة والفيضانات في مناطق أخرى، بينما تظل آثارها الفعلية مرتبطة بالظروف الجوية المحلية وشدة الظاهرة.

ما ظاهرة النينيو وكيف تحدث؟

ظاهرة النينيو (El Niño) هي ظاهرة مناخية طبيعية تتمثل في ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في الأجزاء الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي عن المعدلات المعتادة، ويؤثر هذا التغير في حركة الرياح وتوزيع الحرارة والرطوبة، ما قد يؤدي إلى اختلاف أنماط الأمطار ودرجات الحرارة في مناطق متباعدة من العالم.

وترتبط النينيو بنمط مناخي أوسع يُعرف باسم «النينيو والتذبذب الجنوبي» (ENSO)، وهو نمط يشمل مراحل دافئة وباردة وأخرى محايدة. وتمثل النينيو المرحلة الدافئة، بينما ترتبط ظاهرة اللانينيا ببرودة غير معتادة في أجزاء من المحيط الهادئ الاستوائي.

ووفقًا للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، تحدث النينيو في المتوسط كل سنتين إلى سبع سنوات، وتستمر عادةً من 9 إلى 12 شهرًا، مع اختلاف مدة كل دورة وقوتها وتأثيراتها.

كيف تتشكل ظاهرة النينيو؟

في الظروف الطبيعية، تدفع الرياح التجارية المياه السطحية الدافئة من شرق المحيط الهادئ باتجاه الغرب، بالقرب من أستراليا وجنوب شرق آسيا، وفي المقابل، تصعد مياه أبرد من الأعماق إلى السطح قرب أجزاء من سواحل أمريكا الجنوبية.

لكن عند نشوء النينيو، تضعف الرياح التجارية، فتتحرك المياه الدافئة باتجاه وسط المحيط الهادئ وشرقه، وترتفع حرارة سطح البحر في هذه المناطق. ويؤثر هذا التغير في حركة الهواء وتكوّن السحب وتوزيع الأمطار، ويمكن تلخيص مراحل حدوث الظاهرة في النقاط التالية:

  • ضعف الرياح التجارية التي تدفع المياه الدافئة نحو غرب المحيط الهادئ.
  • تحرك المياه الدافئة باتجاه وسط المحيط وشرقه، وارتفاع درجات حرارة سطح البحر.
  • تغير التفاعل بين المحيط والغلاف الجوي، بما يؤثر في حركة الرياح وتوزيع الأمطار والحرارة.
  • ظهور أنماط مناخية مختلفة بين المناطق، فقد تزداد الأمطار في بعضها بينما تتراجع في مناطق أخرى.

وتساعد هذه التغيرات في تفسير سبب ارتباط النينيو بظروف مناخية متباينة، بدلًا من أن تؤدي إلى النتيجة الجوية نفسها في كل الدول.

ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

متى تبلغ ظاهرة النينيو ذروتها في 2026؟

بحسب التحديث الصادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في 8 أكتوبر 2026، يُتوقع أن تزداد قوة النينيو خلال الأشهر من أكتوبر إلى ديسمبر، مع ترقب وصول الاحترار في منطقة المحيط الهادئ الاستوائي إلى ذروته قرب ديسمبر 2026.

وأشار التحديث إلى أن متوسط الشذوذ الحراري لسطح البحر في منطقة «نينيو 3.4» قد يصل إلى نحو 3.7 درجات مئوية فوق المعدل المعتاد خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر.

ويعني ذلك أن درجات حرارة سطح البحر في المنطقة المعنية يُتوقع أن تكون أعلى من متوسطها المرجعي بهذا المقدار، وليس أن درجة حرارة المحيط بأكمله ستبلغ هذه القيمة.

كما توقعت المنظمة استمرار ظروف النينيو حتى فبراير 2027، مع احتمال أن تكون هذه الدورة قوية جدًا مقارنةً بالعديد من الدورات السابقة، ومع ذلك، تبقى التوقعات الموسمية قابلة للتحديث مع تطور الظروف المحيطية والجوية.

ومن المهم التمييز بين موعد ذروة الظاهرة وتوقيت حدوث آثارها؛ فقد تظهر التأثيرات المناخية في مناطق مختلفة خلال فترات متفاوتة، ولا يعني وصول النينيو إلى ذروتها أن جميع الدول ستشهد عواصف أو موجات حر في الوقت نفسه.

ما تأثير ظاهرة النينيو على الطقس حول العالم؟

تؤثر النينيو في أنماط حركة الغلاف الجوي وتوزيع الحرارة والأمطار، لكن طبيعة التأثير تختلف باختلاف المناطق، وقد تشمل المخاطر المحتملة ارتفاع درجات الحرارة، وتراجع الأمطار في بعض الأماكن، وزيادة فرص هطول الأمطار الغزيرة والفيضانات في أماكن أخرى، ومن أبرز التأثيرات المناخية المرتبطة بالظاهرة:

  • ارتفاع درجات الحرارة: قد تسهم النينيو في زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية خلال فترة نشاطها، بالتزامن مع الاحترار العالمي طويل الأمد.
  • الجفاف ونقص الأمطار: قد تتراجع الأمطار في أجزاء من أستراليا وإندونيسيا ومناطق أخرى من جنوب شرق آسيا، ما يزيد الضغط على الموارد المائية.
  • الأمطار الغزيرة والفيضانات: قد تشهد مناطق من أمريكا الجنوبية، خاصةً بيرو والإكوادور، أمطارًا غزيرة خلال بعض دورات النينيو.
  • حرائق الغابات: قد يؤدي الجفاف وارتفاع الحرارة إلى زيادة مخاطر الحرائق في المناطق التي تصبح أكثر جفافًا، بحسب الظروف المحلية.
  • تغير نشاط الأعاصير: يمكن أن تؤثر النينيو في الظروف الجوية التي تساعد على تشكل الأعاصير الاستوائية، لكن التأثير يختلف بين أحواض المحيطات.

وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن التوقعات الموسمية تشير إلى مناطق تزداد فيها احتمالات الظروف الأكثر رطوبة أو جفافًا، لكنها لا تضمن وقوع النتيجة نفسها في كل مكان.

ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

ما المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات ظاهرة النينيو في 2026؟

تختلف التوقعات من منطقة إلى أخرى، ولذلك ينبغي قراءة آثار النينيو في ضوء التوقعات المناخية الخاصة بكل إقليم، بدلًا من تعميم تأثير واحد على العالم كله.

أستراليا وجنوب شرق آسيا

ترتبط النينيو في كثير من الحالات بانخفاض الأمطار في أجزاء من أستراليا وإندونيسيا ومناطق من جنوب شرق آسيا، وقد يؤدي استمرار الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى زيادة الضغوط على المياه والزراعة، كما قد ترتفع مخاطر حرائق الغابات في المناطق الأكثر جفافًا.

لكن هذه التأثيرات ليست متطابقة في جميع المناطق، إذ تتدخل عوامل مناخية أخرى في تحديد كمية الأمطار ودرجات الحرارة الفعلية.

أمريكا الجنوبية

قد تتعرض أجزاء من الساحل الغربي لأمريكا الجنوبية، وخاصة بيرو والإكوادور، لأمطار غزيرة خلال بعض فترات النينيو، ما قد يزيد مخاطر الفيضانات في المناطق المعرضة لها.

كما يمكن أن يؤدي ارتفاع حرارة المياه إلى تغيير توزيع الكائنات البحرية وتوافر العناصر الغذائية في المياه، وهو ما قد يؤثر في مصايد الأسماك ببعض المناطق.

المحيط الأطلسي ومنطقة الكاريبي

قد تؤثر النينيو في نشاط الأعاصير الاستوائية بالمحيط الأطلسي، إذ ترتبط في كثير من الحالات بظروف جوية أقل ملاءمة لتشكل بعض الأعاصير. لكن ذلك لا يعني اختفاء الأعاصير أو استحالة حدوث عواصف قوية خلال سنوات النينيو.

ويعتمد النشاط الفعلي للأعاصير على عوامل متعددة، لذلك تظل توقعات موسم الأعاصير والتحذيرات الرسمية أكثر أهمية عند تقييم المخاطر في منطقة معينة.

هل تؤدي ظاهرة النينيو إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت؟

لا تؤدي ظاهرة النينيو بشكل مباشر أو حتمي إلى انقطاع الكهرباء والإنترنت، لكن الظروف الجوية القاسية التي قد ترتبط بها يمكن أن تسبب أضرارًا لشبكات الطاقة والاتصالات في المناطق المتضررة.

فعلى سبيل المثال، قد تتسبب الرياح القوية في إسقاط الأشجار أو الأغصان على خطوط الكهرباء، بينما قد تؤدي ضربات البرق أو الفيضانات إلى إلحاق الضرر ببعض المعدات والبنية التحتية. وفي هذه الحالات، يمكن أن ينقطع التيار الكهربائي عن المنازل والمنشآت إلى حين إصلاح الأضرار.

وقد يتأثر الإنترنت المنزلي أيضًا إذا توقفت أجهزة الاتصال عن العمل بسبب انقطاع الكهرباء، أو إذا تعرضت معدات الشبكات لأضرار مباشرة. لكن مدى التأثير يختلف بحسب طبيعة البنية التحتية ووجود مصادر طاقة احتياطية.

ولهذا، فإن العلاقة بين النينيو وانقطاع الكهرباء أو الإنترنت علاقة غير مباشرة؛ إذ تتوقف على حدوث اضطرابات جوية فعلية ومدى تأثيرها في الشبكات، ولا تعني توقعات النينيو أن هذه الخدمات ستتعطل في جميع أنحاء العالم.

ما الأجهزة التي قد تتأثر بانقطاع الكهرباء أو الاتصالات؟

قد يؤدي انقطاع الطاقة أو الاتصال إلى تعطيل بعض الأجهزة والخدمات التي يعتمد عليها الأفراد والمنشآت، خصوصًا إذا لم تتوافر مصادر طاقة احتياطية أو وسائل اتصال بديلة، ومن الأمثلة على ذلك:

  • أجهزة الإنذار الطبية التي تحتاج إلى الكهرباء أو الاتصال لإرسال التنبيهات.
  • أنظمة الإنذار الأمنية في المنازل والمنشآت.
  • هواتف المصاعد المستخدمة للتواصل في حالات الأعطال أو الطوارئ.
  • أجهزة نقاط البيع الإلكترونية التي تعتمد على الاتصال بالشبكة.
  • أجهزة توجيه الإنترنت المنزلية وبعض معدات الاتصالات التي تحتاج إلى مصدر طاقة.

ولا يعني انقطاع الكهرباء أن جميع هذه الأجهزة ستتوقف بالضرورة؛ فبعضها قد يعمل ببطاريات احتياطية أو أنظمة بديلة. كما أن تأثر كل جهاز يعتمد على تصميمه وطريقة اتصاله ومصدر الطاقة الذي يستخدمه.

ظاهرة النينيو
ظاهرة النينيو

ما تأثير ظاهرة النينيو على الزراعة وأسعار الغذاء؟

يمكن أن تؤثر التغيرات في درجات الحرارة والأمطار على إنتاج المحاصيل الزراعية، خصوصًا عندما يتزامن الجفاف أو هطول الأمطار الغزيرة مع مراحل حساسة من نمو النباتات.

فقد يؤدي نقص الأمطار إلى زيادة الحاجة إلى الري والضغط على مصادر المياه، بينما يمكن أن تتسبب الفيضانات في إتلاف المحاصيل أو تعطيل عمليات الزراعة والحصاد. وقد تتأثر محاصيل أساسية مثل الأرز والذرة في المناطق التي تتعرض لظروف جوية غير ملائمة.

وإذا أدى الطقس إلى انخفاض الإنتاج في مناطق زراعية مهمة، فقد تتعرض إمدادات الغذاء لضغوط، وهو ما قد ينعكس على الأسعار وفقًا لحجم الخسائر وتوافر المخزون وتكاليف النقل والتجارة.

ومع ذلك، لا يمكن افتراض ارتفاع أسعار الغذاء في كل الدول بسبب النينيو وحدها؛ إذ تتأثر الأسعار أيضًا بعوامل اقتصادية وتجارية ومحلية أخرى.

هل تزيد ظاهرة النينيو من ارتفاع حرارة الأرض؟

تؤثر ظاهرة النينيو في انتقال الحرارة بين المحيط والغلاف الجوي، وقد تسهم خلال فترات نشاطها في رفع متوسط درجات الحرارة العالمية مؤقتًا.

وعندما تتزامن الظاهرة مع الاحترار العالمي الناتج عن الأنشطة البشرية، يمكن أن ترتفع احتمالات تسجيل درجات حرارة مرتفعة في مناطق مختلفة. لكن من المهم التمييز بين الظاهرتين: النينيو نمط مناخي طبيعي يؤثر في التقلبات من عام إلى آخر، بينما يؤدي تغير المناخ طويل الأمد إلى رفع متوسط حرارة الكوكب على مدى زمني أطول.

وقد تتداخل آثار العاملين، لكن النينيو لا تفسر وحدها الاتجاه العام لارتفاع درجات الحرارة العالمية.

ما تأثير ظاهرة النينيو على مصر والخليج العربي؟

لا يمكن تحديد تأثير مؤكد للنينيو على مصر أو أي دولة أخرى اعتمادًا على التوقعات العالمية وحدها، فالتأثيرات الإقليمية تعتمد على كيفية تفاعل الظاهرة مع الأنظمة الجوية المحلية والعوامل المناخية الأخرى.

وبالنسبة إلى مصر وشمال أفريقيا، لا يكفي وجود النينيو للقول إن البلاد ستشهد أمطارًا غزيرة أو موجات حر أو اضطرابات جوية حادة، ويتطلب تقييم حالة الطقس خلال فترة محددة الرجوع إلى توقعات الهيئة المختصة بالأرصاد الجوية في مصر.

أما منطقة الخليج العربي وسلطنة عُمان، فقد تتأثر أنماط الحرارة والأمطار فيها بعوامل مناخية متعددة، من بينها الأنظمة الجوية وحركة الرطوبة، لكن تحديد طبيعة تأثير النينيو خلال شتاء 2026-2027 يحتاج إلى توقعات إقليمية محدثة، ولا يصح تعميم نتائج مناطق أخرى على الخليج.

وبالتالي، فإن متابعة النشرات المحلية تظل الوسيلة الأنسب لمعرفة التوقعات المتعلقة بالأمطار والحرارة والظواهر الجوية في كل دولة.

كيف يمكن الاستعداد للأحوال الجوية القاسية؟

رغم أن انقطاع الكهرباء أو الإنترنت ليس نتيجة حتمية لظاهرة النينيو، فإن الاستعداد للأحوال الجوية الشديدة يساعد على تقليل المخاطر عند حدوث عواصف أو فيضانات أو انقطاعات في الخدمات، ومن الإجراءات التي يمكن اتخاذها:

  • متابعة تنبيهات الأرصاد الجوية والجهات الرسمية المحلية.
  • شحن الهواتف والأجهزة الضرورية قبل العواصف المتوقعة.
  • الاحتفاظ بمصباح يعمل بالبطاريات ووسيلة بديلة لشحن الهاتف.
  • معرفة طرق التواصل مع خدمات الطوارئ المحلية وعدم الاعتماد على الإنترنت وحده.
  • الابتعاد عن خطوط الكهرباء المتضررة والأشجار التي قد تسقط بفعل الرياح.
  • التخطيط مسبقًا لاحتياجات الأشخاص الذين يعتمدون على أجهزة طبية كهربائية، بالتنسيق مع الجهات الطبية المختصة.

وتُعد هذه الخطوات احتياطات عامة للتعامل مع انقطاع الخدمات أو الأحوال الجوية القاسية، ولا تعني أن هذه المخاطر ستقع بالضرورة بسبب النينيو.

ما المتوقع خلال الفترة المقبلة؟

وفقًا لتحديث المنظمة العالمية للأرصاد الجوية الصادر في 8 أكتوبر 2026، يُتوقع أن تشتد النينيو خلال الأشهر الأخيرة من العام، وأن تبلغ ذروتها قرب ديسمبر، مع احتمال استمرارها حتى فبراير 2027.

وتشير التوقعات الموسمية إلى ارتفاع فرص تسجيل درجات حرارة أعلى من المعتاد في مناطق واسعة، إلى جانب تغير أنماط الأمطار وزيادة مخاطر الجفاف أو الفيضانات في مناطق مختلفة، ومع ذلك، لا تمثل هذه التوقعات ضمانًا لحدوث طقس محدد في كل مدينة أو دولة.

أما احتمالات انقطاع الكهرباء والإنترنت، فترتبط بوقوع أحوال جوية قاسية ومدى تأثيرها في البنية التحتية، لذلك، ينبغي متابعة تحديثات الأرصاد الجوية المحلية لمعرفة المخاطر الفعلية والاستعداد لها وفقًا للتحذيرات الرسمية

نسمة محمود

محررة إعلامية وعضو نقابة العاملين بوسائل الإعلام، متخصصة في كتابة المحتوى الرقمي الأخباري والخدمي بمعايير (SEO)، أكتب في مجالات متنوعة بأسلوب صحفي يجمع بين دقة المعلومة وتصدر نتائج البحث، مع التركيز على تقديم مادة مبسطة تصل لأكبر عدد من القراء وتنافس في الصفحات الأولى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى