رأي وتحليل

تحيا المنصة 360

بقلم: المهندس رأفت رفاعي

في زمن تتصارع فيه الأصوات وتتشابك فيه المصالح وتغيب فيه المعايير، تبرز المنصة 360 كمساحة مختلفة، مساحة لا ترفع شعارًا للتجميل ولا تتخفى خلف انحيازات، بل تؤمن بأن الحقيقة ـ ولو أثقلت ـ هي الطريق الوحيد لبناء وعي عام سليم.

تحيا #المنصة_360 لأنها اختارت منذ اللحظة الأولى أن تقف حيث يجب أن يقف الإعلام الحقيقي: في صف المصداقية، لا في صف الأشخاص في صف الحقائق، لا في صف الرغبات وفي صف الجمهور، لا في صف الحكومات أو الحملات أو الجماعات.

المنصة 360 تحقق مليون مشاهدة على فيسبوك في أقل من شهر وتشكر متابعيها

المنصة 360 تؤكد حيادها في تغطية انتخابات النواب 2025: نقف على مسافة واحدة من الجميع

لقد تعلمنا أن الحياد ليس ادعاءً يُرفع، بل ممارسة تُختبر كل يوم. وأن الموضوعية ليست جملة نتزين بها، بل ميزان دقيق نزن به كل حدث، وكل تصريح، وكل مشهد.

في #المنصة_360 لم نسعَ إلى أن نكون الأعلى صوتًا، بل الأكثر التزامًا، ولم نتسابق على “التريند”، بل على الدقة، لأن جمهورنا يستحق إعلامًا لا يجامل أحدًا ولا يختبئ خلف نصف حقيقة.

تحيا المنصة 360 لأنها خاضت طريقًا أصعب من غيرها، طريقًا مليئًا بالضغط والتشكيك ومحاولات التأثير، لكنها صمدت، ووضعت معيارًا جديدًا لما يمكن أن يكون عليه الإعلام المحلي في دوائر مثل قليوب والقناطر، حيث الحاجة إلى منصة منضبطة وشفافة باتت ضرورة لا رفاهية.

أما المستقبل، فهو الوعد الأكبر فالمنصة 360 اليوم ليست فقط مشروعًا إعلاميًا، بل رؤية لبناء مدرسة صحفية إلكترونية جديدة تُعيد الاعتبار لقيمة المعلومة، وتُحصّن المجتمع من التضليل، وتفتح الباب أمام جيل شاب يمتلك الوعي والمهارة والإيمان بأن الحقيقة لا تُدار بصوت مرتفع، بل بعمل هادئ ومستمر.

تحيا المنصة 360 لأنها أثبتت أن النزاهة يمكن أن تنتصر، وأن الطريق نحو إعلام أفضل يبدأ بكلمة صادقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى