الناخبون كلمة السر في الإعادة بقليوب والقناطر.. كواليس الساعات الأخيرة

كتب – أيمن عودة ومحمد الشويخ
تترقب دائرة قليوب والقناطر الخيرية، خلال الساعات القليلة المقبلة، انطلاق جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025، في واحدة من أكثر الدوائر سخونة وتنافسية، مع تصدر ستة مرشحين المشهد الانتخابي، بعد جولة أولى اتسمت بتقارب النتائج وتعدد القواعد التصويتية.
وتضم جولة الإعادة كلاً من: عزت كريم، محمود مرسي، سمير البيومي، محمد عاطف طه، أحمد راغب نوار، ودرويش أبو عيشة، في سباق انتخابي تحكمه اعتبارات متعددة، أبرزها ثقل العائلات، والحضور الخدمي، والخطاب السياسي، والقدرة على الحشد في اللحظات الأخيرة.
ملامح المشهد الانتخابي
يخوض المرشحون الستة جولة الإعادة وسط حالة من الترقب داخل الشارع، في ظل سعي كل مرشح لتوسيع قاعدته الانتخابية وجذب أصوات الكتلة الصامتة، إضافة إلى أصوات مناصري المرشحين الذين خرجوا من الجولة الأولى.
ويراهن عزت كريم على رصيد انتخابي تراكمي وخبرة سابقة في العمل العام، معتمداً على شبكة علاقات ممتدة داخل الدائرة، فيما يركز محمود مرسي على خطاب يرتكز على الكفاءة والقدرة على التمثيل التشريعي، مع حضور ملحوظ في عدد من المناطق ذات الكثافة التصويتية.
أما سمير البيومي، فيستند إلى حضور اجتماعي وخدمي، محاولاً تعزيز صورته كمرشح قريب من الشارع وقادر على نقل مطالب المواطنين تحت قبة البرلمان، بينما يطرح محمد عاطف طه نفسه كصوت معبر عن فئة الشباب، مع تركيز على قضايا المستقبل وفرص التنمية المحلية.

وفي المقابل، يعتمد أحمد راغب نوار على خطاب سياسي هادئ يوازن بين العمل الرقابي والتشريعي، مستهدفاً شريحة الباحثين عن أداء برلماني مؤسسي، فيما يستند درويش أبو عيشة إلى قاعدة تصويتية مستقرة وحضور مباشر بين الأهالي، خاصة في المناطق الريفية.


معركة أصوات وتوازنات
وتتسم جولة الإعادة بطبيعة مختلفة عن الجولة الأولى، حيث تصبح القدرة على إدارة التحالفات غير المعلنة، وحسن استثمار الوقت، وحشد الناخبين يوم التصويت، عوامل حاسمة في ترجيح كفة أي من المرشحين.

ويرى مراقبون أن نتيجة الإعادة ستتأثر بنسبة المشاركة، ومدى نجاح المرشحين في الوصول إلى الناخب المتردد، فضلاً عن الانضباط الانتخابي داخل اللجان.

الكلمة الأخيرة للناخب
وقبيل ساعات من فتح لجان الاقتراع، يبقى المشهد مفتوحاً على جميع الاحتمالات، في دائرة تشهد تنافساً محتدماً، بينما تظل الكلمة الفصل للناخب، الذي سيحسم اختياره بين ستة أسماء تسعى كل منها لتمثيل الدائرة تحت قبة مجلس النواب خلال السنوات المقبلة.




