مجتمع المنصة 360

عمرو ممدوح: محمود مرسي تجربة نجاح وعزيمة واصرار

فوز محمود مرسي في انتخابات مجلس النواب بدائرة قليوب والقناطر وفق كشوف الحصر العددي، شهادة مستحقة على جهد طويل، وتعب صادق، وإصرار لا يعرف التراجع.

أكتب هذه الكلمات تهنئة خالصة، لكنها في الوقت نفسه قراءة إنسانية لتجربة تستحق أن تُروى، خاصة للشباب الذين يبحثون عن معنى حقيقي للأمل والعمل.

محمود مرسي لم يصل إلى هذا الإنجاز صدفة، ولم تحمله موجة عابرة، بل شق طريقه خطوة بخطوة، وسط ضغوط، وتشكيك، ومنافسة شرسة، لكنه اختار أن يكون حاضرًا بين الناس، قريبًا من همومهم، ومؤمنًا بأن السياسة ليست مقاعد، بل مسؤولية.

الطريق لم يكن سهلًا، ومن تابع الحملة يعرف حجم الجهد المبذول، والساعات الطويلة، والرهان الدائم على الوعي لا على الضجيج، وعلى التنظيم لا على الشعارات.

هذا الفوز يبعث برسالة مهمة: أن الشباب حين يصدق حلمه، ويعمل له بجد، ويصبر على الطريق، يمكنه أن يصل. وأن النجاح لا يحتاج معجزات بقدر ما يحتاج نفسًا طويلًا، ونية صادقة، واحترامًا لعقول الناس.

كمواطن قبل أن أكون صاحب جيم فيتنس، أرى في هذا الفوز نافذة أمل، ودافعًا لكل شاب ظن يومًا أن الحلم بعيد.

مبروك لمحمود مرسي، ومبروك لدائرة قليوب والقناطر بهذا الاختيار، والأهم: مبروك للشباب حين يرون في التجربة دليلًا أن السعي لا يضيع، وأن التعب حين يكون شريفًا، يصل بصاحبه إلى حيث يستحق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى