فن ومنوعات

6 حلول مهمة للنوم بجانب شخص يشخر

حورية المليجي

يحلّ المساء، وتتهيأ للنوم بعد يوم طويل، لكن السكون لا يكتمل، فبدل أن يغلبك النعاس، يفرض صوت الشخير الصادر من شريكك حضوره، ليحوّل السرير إلى ساحة صراع صامت مع الضجيج المتكرر.

مشاركة النوم مع شخص يشخر قد تكون تجربة مرهقة، تنعكس سلباً على جودة النوم والحالة النفسية، وقد تثير شعوراً دائماً بالتوتر أو القلق على الصحة.

ورغم أن المشكلة شائعة، فإن التعامل معها ممكن عبر عدد من الحلول العملية التي يوصي بها خبراء الصحة.

تشتيت الذهن

محاولة تجاهل الشخير قد تبدو صعبة، لكن تدريب العقل على عدم التركيز عليه قد يؤتي ثماره. التأمل، أو تمارين التنفس العميق، أو الاستماع إلى محتوى صوتي هادئ، قد يساعد في صرف الانتباه وتقليل تأثير الضوضاء حتى يغلبك النوم.

الاستعانة بوسائل عزل الصوت

سدادات الأذن من أكثر الخيارات شيوعاً وسهولة. تتنوع بين الإسفنجية الخفيفة والسيليكونية العازلة للضجيج.

ولمن لا يفضل إدخال شيء في الأذن، يمكن استخدام سماعات رأس مخصصة لتقليل الأصوات المحيطة.

الضوضاء البيضاء.. حل ذكي

الصوت المنتظم للضوضاء البيضاء قد يغطي صوت الشخير ويخلق بيئة مريحة للأذن، أجهزة خاصة أو تطبيقات على الهاتف توفر أصواتاً طبيعية، مثل المطر أو أمواج البحر، تساعد على الاسترخاء والدخول في النوم.

تعديل وضعية النوم

لدى كثير من الأشخاص، يزداد الشخير عند النوم على الظهر. تغيير الوضعية إلى النوم على الجانب قد يقلل المشكلة.

ويمكن تحقيق ذلك عبر وسائد داعمة للرأس والرقبة، أو أدوات بسيطة تشجع على تغيير الوضعية أثناء النوم.

التدخل الطبي

الشخير المستمر قد يكون مؤشراً لمشكلة صحية، مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

ومن المهم فتح حوار هادئ مع الشريك وتشجيعه على الفحص الطبي، حيث تتوفر علاجات فعالة تتراوح بين أجهزة مساعدة على التنفس وأدوات فموية، وفي بعض الحالات حلول جراحية.

النوم في غرفة أخرى

عندما تصبح الحاجة إلى النوم أقوى من أي حل آخر، قد يكون الانتقال إلى غرفة أخرى خياراً عملياً، هو حل مؤقت لا يمس العلاقة، لكنه يمنح الجسد والعقل فرصة للراحة في الليالي الصعبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى