أخر الأخبارحوادث

التضامن الاجتماعي تواسي أسر ضحايا حادث السلوم وتوفر الدعم

محمد الشويخ

في إطار المتابعة المستمرة للحوادث الطارئة، تتابع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تداعيات حادث التصادم المروع الذي وقع على طريق السلوم الدولي غرب محافظة مطروح، بين سيارة أجرة وأخرى نقل، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين، وسط حالة من الحزن والقلق بين أهالي المنطقة.

تحرك عاجل من وزارة التضامن الاجتماعي

وفور وقوع الحادث، وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بسرعة التنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة مطروح، من أجل متابعة الموقف ميدانيًا، والوقوف على احتياجات أسر الضحايا والمصابين، والعمل على تذليل أي عقبات قد تواجه تقديم الدعم اللازم لهم.

الهلال الأحمر المصري في قلب الحدث

كما شددت الوزيرة على أهمية الدور الإنساني الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري، حيث تم الدفع بفريق الإغاثة التابع له إلى موقع الحادث، لتقديم التدخلات الإغاثية العاجلة، والمساعدات الإنسانية الضرورية، سواء للمصابين أو لأسر الضحايا، في إطار الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث.

دعم مادي ونفسي لأسر الضحايا والمصابين

وأكدت الدكتورة مايا مرسي على ضرورة صرف المساعدات المالية المقررة لأسر الضحايا، بالإضافة إلى تقديم الدعم اللازم للمصابين، وفقًا للتقارير الطبية المعتمدة، بما يضمن تخفيف الأعباء المعيشية والنفسية عنهم في هذه الظروف الصعبة، ومساندتهم حتى تجاوز آثار الحادث.

تعازي رسمية ودعوات بالشفاء

وتقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، معربة عن بالغ حزنها لوقوع هذا الحادث الأليم، وداعية المولى عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل والعودة سالمين إلى ذويهم.

التأكيد على استمرار المتابعة

واختتمت الوزيرة توجيهاتها بالتأكيد على استمرار المتابعة الدقيقة لتداعيات الحادث، والتنسيق الكامل بين أجهزة الوزارة المختلفة، ومديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة مطروح، والهلال الأحمر المصري، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في أسرع وقت، وتجسيد دور الدولة في رعاية مواطنيها وقت الأزمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى