رأي وتحليل

في واقعة ميت عاصم البلطجة ليست قوة!

محمد حسن حمادة

في واقعة ميت عاصم المؤسفة بمركز جارتنا العزيزة بنها عاصمة محافظتنا الغراء التي تم فيها التعدي لمجموعة من الأشخاص استدرجوا شابا وألبسوه بدلة رقص واعتدوا عليه بالضرب تحت تهديد السلاح.

وصوروا الواقعة التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع وظنوا أن القوة في البلطجة وأنهم سيستعيدون حقهم بهذا الأسلوب الهمجي!.

في كل الأحوال سواء كان لهم الحق أم لا، الحق لا ينال بالبلطجة ولا بالتشهير ولا “بالترند” الحق له أنياب، الحق واضح جلي لا لبس فيه، الحق هو الأقوى، الحق ينتصر في النهاية.

الحق يستعاد بالقانون، بالمحكمة، بجلسة عرفية وأي خطوات بعيدة عن هذا المسلك تنقلك من خانة المظلوم إلى خانة المتهم، فلا تنصب من نفسكَ قاضيا وتضرب بالقانون عرض الحائط، وإلا سيتحول المجتمع لغابة، عندما تصل لهذه القناعات فهذا دليل على نضجكَ ووعيكَ وقوتكَ غير ذلك ستترك أثرا سلبيا لن يمحى.

فكن مسئولا وتصرف بحكمة وهدوء ولا تفقد صوابكَ وأعصابكَ وتطاوع غضبكَ، وتسمح للآخرين باستفزازكَ حتى لا تخسر وتتحول إلى ظالم، وتذكر المقولة المأثورة عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه: “الحق لا يُعرف بالرجال، وإنما يُعرف الرجال بالحق”.

لا “بالترند” والتشهير والهمجية “فالترند ياصديقي سلاح ذو حدين”.

وقد يحول الدفة في غير صالحكَ ويكون شاهدا عليكَ فتصبح جانيا وتقذف خلف الأسوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى