قرار عاجل يوقف تتويج المغرب بكأس أفريقيا

المنصة 360 سبورت
كشفت تقارير إعلامية عن تطورات جديدة في أزمة كأس أمم إفريقيا 2025.
بعدما قررت محكمة التحكيم الرياضي قبول الشكوى المقدمة من الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضد قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، والذي كان قد قضى بمنح لقب البطولة إلى منتخب المغرب عقب سحبه من السنغال.
وذكرت صحيفة «الشروق الجزائرية» أن المحكمة اتخذت إجراءً تحفظيًا عاجلًا يقضي بتعليق تنفيذ قرار لجنة الاستئناف التابعة للكاف، لحين الفصل النهائي في النزاع، وهو ما يعني بقاء لقب أمم إفريقيا 2025 معلقًا من الناحية القانونية دون حسم رسمي في الوقت الحالي.
مدة الفصل في القضية أمام CAS
وبحسب مصادر قانونية رياضية، من المتوقع أن تستغرق محكمة التحكيم الرياضي ما بين 6 إلى 9 أشهر لإصدار الحكم النهائي، حيث ستستمع المحكمة إلى جميع الأطراف المعنية بالنزاع، وهم:
الاتحاد السنغالي لكرة القدم
الاتحاد المغربي لكرة القدم
الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)
سبب أزمة نهائي أمم إفريقيا 2025
تعود جذور الأزمة إلى القرار الصادر عن الكاف في 17 مارس الماضي، والذي قضى بتجريد منتخب السنغال من لقب البطولة ومنحه لمنتخب المغرب بنتيجة 3-0 اعتباريًا، بعد انسحاب لاعبي السنغال من أرض الملعب احتجاجًا على احتساب ركلة جزاء خلال المباراة النهائية التي أقيمت في يناير الماضي.
وطالب الاتحاد السنغالي بوقف تنفيذ القرار فورًا، مؤكدًا أن تطبيقه قد يسبب أضرارًا لا يمكن تداركها على حقوق المنتخب في المشاركة بالبطولات القارية والدولية بصفته بطل إفريقيا.
السنغال: القرار غير قانوني
من جانبه، صرح الأمين العام للاتحاد السنغالي، عبد الله سيدو سو، أن بلاده متمسكة بحقها القانوني، مؤكدًا أن الملف يستند إلى أسس قانونية قوية، ووصف قرار الكاف بأنه
“قرار لا يستند إلى أي أساس قانوني ويمثل عارًا على كرة القدم الإفريقية”.
أزمة قانونية تهدد مصداقية الكرة الإفريقية
في ظل استمرار النزاع أمام محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، تبدو أزمة كأس أمم إفريقيا 2025 مرشحة لمزيد من التعقيد، خاصة مع تمسك المغرب باللقب، وإصرار السنغال على استعادته، وهو ما يضع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام اختبار جديد يتعلق بالشفافية والحوكمة والمصداقية، في انتظار الحكم النهائي الذي سيحدد بطل القارة رسميًا.



