فن ومنوعاتأهم الاخبار

أحمد مالك يحتفل بعيد ميلاده ويستعرض مسيرة فنية امتدت من الطفولة للعالمية

يحتفل الفنان أحمد مالك، اليوم 29 سبتمبر، بعيد ميلاده، بعدما نجح خلال ما يقرب من عقدين في بناء مسيرة فنية بدأت منذ طفولته، وانتقل خلالها من المشاركة في الإعلانات والمسلسلات المصرية إلى تقديم أدوار في أعمال سينمائية وتليفزيونية حظيت بحضور دولي.

وُلد أحمد مالك في القاهرة يوم 29 سبتمبر 1995، ونشأ وسط أسرة تضم خمسة أبناء، وبدأ اهتمامه بالتمثيل في سن مبكرة، بعدما لاحظ أحد أفراد أسرته قدرته على تقليد الشخصيات، لتكون اختبارات الأداء الخاصة بالإعلانات بوابته الأولى إلى المجال الفني.

ومنذ ظهوره المبكر، اتجه مالك إلى اختيار أدوار مختلفة عن الصورة التقليدية للطفل في الدراما، وهو ما ساعده على لفت الانتباه تدريجيًا، قبل أن ينتقل إلى مراحل أكثر نضجًا في مسيرته.

المحطة العمل أو الإنجاز العام
البداية مسلسل «أيامنا الحلوة» 2005
محطة مبكرة «الجماعة» 2010
السينما «اشتباك» 2016
السينما «شيخ جاكسون» 2017
Rising Stars مهرجان تورونتو 2018
السينما العالمية The Furnace 2020
نتفليكس The Swimmers 2022
الدراما البريطانية Boiling Point 2023
جائزة أفضل ممثل مهرجان الجونة 2025

أحمد مالك يبدأ مشواره من أدوار الطفولة إلى الشخصيات الناضجة

كانت بداية أحمد مالك الفنية في مسلسل «أيامنا الحلوة» عام 2005، عندما كان في سن صغيرة، ليواصل بعدها الظهور في عدد من الأعمال التي ساعدته على تطوير أدواته والانتقال تدريجيًا من أدوار الطفل إلى الشخصيات الأكثر تعقيدًا.

ومن أبرز محطاته المبكرة مشاركته في مسلسل «الجماعة» عام 2010، حيث جسد شخصية حسن البنا في مرحلة الطفولة، وهو الدور الذي لفت الأنظار إلى موهبته وقدرته على تقديم شخصيات ذات أبعاد درامية مختلفة.

بعد ذلك ظهر في أعمال من بينها «الشوارع الخلفية» و«مع سبق الإصرار»، قبل أن تأتي مرحلة أكثر أهمية مع أفلام ومسلسلات مثل «هيبتا: المحاضرة الأخيرة» عام 2016 و«لا تطفئ الشمس» عام 2017.

ومع مرور الوقت، أصبح اختيار الأدوار بالنسبة إلى مالك مرتبطًا بطبيعة الشخصية وتأثيرها أكثر من مساحتها داخل العمل، وهي فلسفة ساعدته على تقديم مجموعة متنوعة من الشخصيات وعدم البقاء في إطار فني واحد.

أحمد مالك يخوض تجارب سينمائية عالمية ويحصد ترشيحات وجوائز

شهدت مسيرة أحمد مالك تحولًا لافتًا مع مشاركته في فيلم «اشتباك» للمخرج محمد دياب عام 2016، والذي عُرض ضمن قسم «نظرة ما» في مهرجان كان السينمائي، ليبدأ بعدها في توسيع حضوره خارج مصر.

وفي عام 2017، شارك في فيلم «شيخ جاكسون»، كما اختارته مجلة Screen International ضمن قائمة نجوم الغد العرب، قبل أن يشارك في برنامج Rising Stars بمهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2018.

وتواصلت التجربة الدولية من خلال الفيلم الأسترالي The Furnace عام 2020، الذي جسد خلاله شخصية «حنيف»، وحصل عن الدور على ترشيح لجائزة أفضل ممثل في جوائز AACTA الأسترالية.

كما ظهر في فيلم «The Swimmers» الذي أنتجته منصة نتفليكس عام 2022، ثم شارك في مسلسل «Boiling Point» البريطاني عام 2023، ليواصل العمل في مشاريع تجمع بين السينما المصرية والإنتاجات الدولية.

وتعكس هذه المشاركات اتساع دائرة اختيارات مالك، الذي اتجه إلى تطوير أدواته التمثيلية من خلال دراسة المسرح في الأكاديمية الملكية لفنون الدراما «RADA» في بريطانيا، إلى جانب مشاركته في ورش تدريبية متخصصة.

العمل المجال أبرز محطة
اشتباك سينما مصرية مهرجان كان
The Furnace سينما أسترالية ترشيح AACTA
The Swimmers إنتاج عالمي نتفليكس
Boiling Point دراما بريطانية تجربة دولية

أحمد مالك يتوج مسيرته بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الجونة

واصل أحمد مالك تطوير مسيرته خلال السنوات الأخيرة، قبل أن يحصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الجونة السينمائي عام 2025 عن دوره في فيلم «كولوني» (My Father’s Scent)، في محطة جديدة ضمن مسيرته الفنية.

ويعكس هذا التكريم مسارًا بدأ منذ طفولته، واستمر عبر مراحل مختلفة من الدراما والسينما المصرية، وصولًا إلى المشاركة في إنتاجات دولية.

ويبدو أن التنوع أصبح سمة أساسية في اختيارات مالك، الذي قدم شخصيات تنتمي إلى عوالم وبيئات مختلفة، مع الحرص على الابتعاد عن تكرار نفسه فنيًا.

وخلال ما يقرب من عشرين عامًا، انتقل الفنان من الظهور في الإعلانات والأعمال الدرامية وهو طفل إلى المشاركة في أفلام عُرضت في مهرجانات دولية، وتجارب إنتاجية خارج مصر.

وتكشف محطات مسيرته عن توجه واضح نحو الجمع بين الحضور في السينما والدراما المصرية والاستفادة من فرص العمل الدولية، مع مواصلة تطوير أدواته كممثل.

وبين الجوائز والمهرجانات والأعمال المصرية والعالمية، يواصل أحمد مالك بناء تجربته الفنية، معتمدًا على اختيار الشخصيات التي تمنحه مساحة للتجريب وتقديم أنماط مختلفة من الأداء، بدلًا من التركيز على حجم الدور وحده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى