أخر الأخبارفن ومنوعات

ذكرى وفاة سيد عبد الكريم أشهر معلمين الدراما المصرية.. سيبقي زينهم السماحي بيننا

المنصة 360

تحل اليوم 31 مارس ذكرى وفاة الفنان سيد عبد الكريم، أحد أبرز نجوم الدراما المصرية الذين تركوا بصمة لا تُنسى في قلوب الجمهور.

خاصة من خلال تجسيده لشخصية المعلم زينهم السماحي في المسلسل الشهير ليالي الحلمية، والتي أصبحت علامة فارقة في تاريخ التلفزيون العربي.

بداية مشوار فني مليء بالتحديات
وُلد الراحل الدكتور سيد عبدالكريم 26 يوليو 1936وبدأ مسيرته الفنية بخطوات ثابتة، حيث شارك في العديد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية، مستندًا إلى موهبة فطرية وقدرة مميزة على تجسيد الشخصيات الشعبية ببساطة وصدق.

اقرأ أيضا

فى ذكرى رحيله.. عبد الحليم حافظ صوت شعب وأيقونة خالدة

فنانون على الجبهة.. كواليس الحرب والفن في نصر أكتوبر المجيدة

صدمة الأب

في الجامعة عمل الكثير من العروض على مسرح الجامعة ويعتبر من ضمن الفريق الذي كونه نور الدمرداش حيث نصحه بالتمثيل والابتعاد عن الإخراج فهو خريج كلية زراعة تخصص علم مقاومة الآفات عام 1959، ورغم موهبته عارض والده فكرة التمثيل واحترافه للفن وقال له (ابني ميطلعش مشخصاتي) ولذلك دخل الكلية بناءً على رغبة والده وتخرج بتقدير جيد جدًا.

ثم سافر في بعثة إلى ألمانيا للحصول على الدكتوراه و قضى هناك 6 سنوات و حصل عليها 1963 بعدها التحق بمعهد السينما قسم إخراج وسيناريو، وكان ترتيبه الأول على الدفعة وسبب تأخر ظهوره هو وجوده في الإسكندرية بعيداً عن الأضواء.

أعماله الفنية

حضر الفنان سيد عبدالكريم الى القاهرة عام 1971 وكان أول عمل قدمه هو “مسلسل النصيب” وجسد شخصية عربجي توالت عليه الأعمال وبرع في تجسيد شخصية ابن البلد والمعلم والرجل الشعبي البسيط.

استطاع أن يلفت الأنظار تدريجيًا حتى أصبح من الوجوه المألوفة لدى الجمهور المصري والعربي.

المعلم زينهم السماحي: الدور الذي خلّد اسمه
جاءت انطلاقته الحقيقية مع دوره في ليالي الحلمية، حيث قدم شخصية المعلم زينهم السماحي بإتقان شديد، مجسدًا ملامح الرجل الشعبي بكل ما يحمله من قوة وحنكة وإنسانية. هذا الدور لم يكن مجرد تمثيل، بل كان انعكاسًا حيًا لواقع اجتماعي، ما جعله يحظى بإعجاب واسع ويظل حاضرًا في ذاكرة المشاهدين حتى اليوم.

مسيرة فنية ثرية ومتنوعة
شارك الفنان سيد عبد الكريم في عدد كبير من الأعمال الدرامية والسينمائية، حيث تنوعت أدواره بين الكوميديا والتراجيديا، وتميز بقدرته على أداء الشخصيات المركبة. ورغم تعدد أدواره، ظل مرتبطًا في أذهان الجمهور بشخصية الرجل الشعبي القريب من الناس.

إرث فني لا يُنسى
في ذكرى رحيله، يبقى سيد عبد الكريم نموذجًا للفنان الذي استطاع أن يترك أثرًا حقيقيًا في الفن المصري، وأن يقدم أعمالًا تعبر عن المجتمع وقضاياه. ستظل شخصية زينهم السماحي واحدة من أبرز الأدوار التي جسدت روح الدراما المصرية الأصيلة، وشاهدًا على موهبة فنية استثنائية لا تتكرر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى