الانضمام إلى الأحزاب جريمه أم مسار اجباري

علي رشاد صقر
جاءت ثورة 2011 لتعصف بثوابت الشعب المصري بالحياه السياسيه ف على مدار أكثر من عقدين من الزمان انحصرت ممارسة السياسه بحريه مقيده داخل أبواب الأحزاب.
ومع سعي الكثير من الشباب للانخراط في العمل السياسي فأصبح طريق الأحزاب مسار إجباري من اجل الحريه في ممارسة السياسه في حين يتهم البعض للشباب المنضمه للاحزاب بارتكابهم جريمة نكراء لمبادئ الفكر الشعبي.. حالة من التخبط في الرأي في الشارع المصري في ظل عدم وجود رؤيه واضحه وثابته فيما ستكون عليه الحياه السياسيه في قادم الأيام.
وهنا نسأل هل سيستطيع الشباب تغيير طرق السياسه للاحزاب في الشارع المصري وخلق شرعيه شعبيه لها تهدف في المقام الأول لخدمة المواطن ام سينخرطون في المسار الاجباري دون إحداث تغيير ملموس وواضح
مما لاشك فيه وهو واضح ومعلوم للقاصي والداني أن انتخابات البرلمان الحالي 2025 وما فعله القائد المصري عبد الفتاح السيسي في تمسكه بأراء وحرية تعبير الشعب المصري عن رأيه وقراره الحكيم بالنظر الجاد في الطعون المقدمه من الناخبين في المرحله الأولى ثم جائت الهيئه العليا للانتخابات بألغاء التصويت في بعض الدوائر.
فكان ذلك المصباح الذي أضاء للشباب طريق ممارسة السياسه تحت مظلة الأحزاب السياسية آملين في أحداث التغيير والعمل على تحقيق رغبات وتطلعات الشعب المصري


