الذهب تحت ضغط الفائدة والدولار.. «جولد بيليون» تكشف توقعات الأسعار الفترة المقبلة

واصلت أسعار الذهب في السوق المصري والعالمي تراجعها للجلسة الثالثة على التوالي خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، ليسجل الذهب عيار 21 أدنى مستوى له في أسبوع، متأثرا بانخفاض أسعار الذهب عالميا وتراجع سعر صرف الدولار في البنوك كما هبطت الأونصة دون 4300 دولار

وأوضحت منصة «جولد بيليون» في تحليل فني لها، أن سعر الذهب عيار 21 افتتح تعاملات اليوم عند 6260 جنيها للجرام، قبل أن يرتفع إلى 6285 جنيها وقت إعداد التقرير، مقارنة بمستوى 6320 جنيها عند إغلاق تعاملات أمس، ليسجل تراجعا قدره 60 جنيها مع بداية الجلسة.
. تحويلات المصريين العاملين بالخارج تسجل 29.7 مليار دولار في 7 أشهر
وأشارت إلى أن الذهب كسر مستوى 6300 جنيه للجرام، مع بدء توسع خسائره أسفل هذا المستوى، بالتزامن مع تزايد زخم الهبوط تدريجيا، ما قد يدفع السعر لاختبار مستوى الدعم المؤقت عند 6250 جنيها للجرام.
وعالميا، واصل الذهب تراجعه للجلسة الثانية على التوالي، في ظل استمرار توقعات الأسواق باتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى الإبقاء على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، وهو ما يشكل ضغطا سلبيا على أسعار المعدن النفيس.
وسجلت أونصة الذهب العالمية أدنى مستوى خلال تعاملات اليوم عند 4291 دولارا، بعد افتتاح التداولات عند 4348 دولارا، قبل أن تتداول حاليا عند 4327 دولارا، بانخفاض نسبته 0.5%.
الذهب العالمي
وتستمر محاولات الذهب العالمي لكسر مستوى 4300 دولار للأونصة، إلا أن الزخم لا يزال في المنطقة المحايدة، بما لا يدعم حتى الآن قوة هبوط السعر، ليواصل الذهب التحرك بالقرب من هذا المستوى في انتظار تحديد اتجاهه القادم.
وأوضحت «جولد بيليون» أن تراجع أسعار النفط الخام لليوم الخامس على التوالي وتداولها دون مستوى 100 دولار للبرميل ساهم في خفض توقعات التضخم بالأسواق، وهو ما قلل من الضغوط السلبية على الذهب، إلا أن عودة النفط إلى الارتفاع قد تعزز توقعات التضخم وتزيد الجدل بشأن أسعار الفائدة، بما قد يبقي الذهب تحت ضغوط على المدى القصير.
وتترقب الأسواق تصريحات أعضاء الاحتياطي الفيدرالي، في ظل محدودية البيانات الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع، بحثا عن إشارات بشأن توجه البنك المركزي نحو أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
عوامل داعمة للذهب
ورغم الضغوط الحالية، لا تزال هناك عوامل داعمة للذهب، إذ ارتفعت التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار العالمية المدعومة بالذهب للأسبوع الحادي عشر على التوالي، في أطول سلسلة من التدفقات الاستثمارية لصناديق الذهب منذ بداية العام.
وعلى المستوى المحلي، ساهم تراجع سعر صرف الدولار إلى ما دون مستوى 52 جنيها في البنوك في زيادة الضغوط على أسعار الذهب، خاصة أن سعر الصرف والذهب العالمي يمثلان عاملين رئيسيين في تحديد حركة الذهب بالسوق المصرية.
وتشير الرؤية الفنية إلى استمرار الضغوط الهبوطية قصيرة الأجل على الذهب المحلي، مع مراقبة مستوى 6250 جنيها كدعم مؤقت لعيار 21، بينما يظل مستوى 4300 دولار للأونصة محوريا لحركة الذهب العالمي وتحديد اتجاهه القادم.



