بقيادة الحكماء.. الصلح خير في ميت حلفا بين حنك وصقر (صور)

كتب – محمد الشويخ
اجتمع مساء الجمعة لفيفٌ كريم من كبار عائلات حنك وصقر في قرية ميت حلفا بمركز قليوب، في مشهد يفيض بالمحبة والاحترام.
وذلك وسط حضور لافت من كبار عائلات ورجال القرية، يتصدرهم العمدة مأمون جندية، ومحمد حلمي الديب، وعادل فوزي برانق، ونجدي محيمد، وخالد حنك، ورشاد صقر.
وتشرّفت جلسة الصلح بحضور المستشار أحمد محمد القطامي أمين حزب الجبهة الوطنية بمركز قليوب، ومحمد سالم القطامي أمين الطيران المدني بأمانة المركز، ليكتمل المشهد بروح المسؤولية والوحدة.

افتتحت الجلسة بكلمات حكيمة بعد تلاوة فاتحة الكتاب، ألقاها الحاج محمد حلمي الديب، الذي توجه بالشكر لكل الحاضرين واحدًا واحدًا، تقديرًا لمواقفهم وجهودهم في لمّ الشمل.

ثم ألقى الشيخ أحمد يوسف محاضرة مؤثرة عن فضل العفو والصفح، وسموّ خلق المسامحة، فلامست كلماته القلوب وأيقظت في النفوس قيم الخير.

وأعقب ذلك كلمة المستشار أحمد القطامي الذي أكد بكل صدق ووضوح أن علاقته بأمناء الحزب وأعضائه هي علاقة عائلة واحدة، يكررها في كل مناسبة لأنها نابعة من قلبه.
وأضاف أن ارتباطه بميت حلفا ليس وليد اللحظة، بل علاقة ممتدة عبر صهر ونسب ومحبة، مشددًا على أنه لا مكان للخلاف في حضرة عائلات ميت حلفا الساعين دائمًا إلى الخير.

كما قدم خليل النجار كلمة عبّرت عن رجال القانون الحاضرين، وعن محامي القرية عمومًا، مؤكدًا مكانة رجل القانون وسماته الأصيلة من حكمة ورزانة وأخلاق حميدة والعفو عند المقدرة.

وشهدت الجلسة حضور المهندس عاشور عبدالسلام وحش المرشح السابق لمجلس النواب، ورغم إرهاقه الشديد بعد السباق الانتخابي الأخير، أصر على التواجد في هذا الموقف النبيل، في لفتة تحمل الكثير من الوفاء.

وكان خلاف قد وقع في اليوم الأول من الجولة الانتخابية الثانية بين علاء عبد السلام وحش وعطية حنك، الذي تربطه علاقة قرابة بالمستشار عطا محمد حنك أمين مساعد الوحدة الحزبية بقرية ميت حلفا لحزب الجبهة الوطنية.
وتقدم الحاج رشاد صقر، بصفته من كبار عائلة صقر، بتوجيه الاعتذار للمستشار عطا محمد حنك نيابة عن الأستاذ فاروق حسني صقر الذي كان طرفًا في الخلاف، وقد بادر الأخير أيضًا بتقديم الاعتذار بروح طيبة.

وألقى المستشار عطا محمد حنك كلمة مختصرة لكنها بليغة، مؤكدًا أن الاعتذار من شيم الكبار، وأن العفو من شيم الكرام.
وفي ختام الجلسة، دعا مأمون جندية عمدة قرية ميت حلفا الجميع إلى ترسيخ روابط المحبة بين أهل القرية، مؤكدًا أن ما يجمعهم أكبر من أي خلاف، وأنه لا يجوز أبدًا أن يُترك مجال للشيطان ليدخل بين القلوب.
واختتمت الجلسة بمشهد مهيب من التصالح والتصافح، حيث تبادل السلام والعناق ممثلو العائلتين:
عطا محمد حنك عن عائلة حنك،
والحاج رشاد صقر، والأستاذ فاروق حسني صقر عن عائلة صقر،
إلى جانب الأستاذ عاشور عبدالسلام وحش، وشقيقه الأستاذ علاء عبد السلام وحش.
وندعو الله العلي الكريم أن يؤلف بين قلوب الجميع، وأن تظل ميت حلفا بلدة آمنة مطمئنة، عامرة بالمحبة والصفاء.



