فضل الإخوات.. وسند الدم اللي لا يخذل ولا يتغيّر

بقلم: إيهاب نجاح جندية
الإخوات وسند ربنا اللي ما بيتعوّضش الإخوات رزق وسند، وربنا بيمنحهم لنا من غير ما نختار. وزي ما قال سبحانه لموسى عليه السلام:
{ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ }
يعني إن القوة الحقيقية ممكن تكون في أهلَك… مش في الدنيا كلها.
فضل اللي يقف مع إخوته
اللي يساعد أهله… ده بيعمل عبادة عظيمة، لأن النبي ﷺ قال:
“الصدقة على ذي الرحم صدقة وصلة”
يعني اللي يساعد أهله، ليه أجرين. وربنا يبارك له في رزقه ويزيده.
الأخت أولى بالسند
الأخت الغلبانة اللي شايلة هم الدنيا… مساعدتها ستر.
الأخت المطلَّقة محتاجة أهلها يكونوا ضهرها ورجّالتها.
الأخت الأرملة رعايتها صدقة عظيمة عند ربنا، فكيف لو كانت أختك؟
ودي كلها أبواب رحمة وفضل ورفع درجات.
واجب أقرب الأقارب
أقرب الناس اللي ربنا وسّع عليهم… وبيشوفوا أهلهم محتاجين ويسيبوا… دول وقعوا في قطع الرحم.
والنبي ﷺ حذّر وقال:
“لا يدخل الجنة قاطع رحم”
النعمة اللي ما تُشكرش… تزول.
والخير اللي ما يتصرفش في أهلك… ما يدومش.
الخلاصة
الإخوات سند من ربنا…
ومساعدة الأخت الغلبانة، والمطلقة، والأرملة… واجب قبل ما تكون صدقة.
وأقرب الأقارب اللي ربنا أغناهم… هم أول ناس يسألهم ربنا عن أهلهم.
الرحم باب بركة… واللي يوصله ربنا يوصّله.



