أخر الأخبارمجتمع المنصة 360

مطبخ الطيبين: ست سنوات من العطاء

محمد الشويخ

يُعد مطبخ الطيبين بقرية ميت حلفا بالقليوبية واحدًا من أبرز الأنشطة الخيرية التي رسّخت مفهوم التكافل الاجتماعي في المجتمع المحلي، حيث يواصل مسيرته للعام السادس على التوالي في إعداد وجبات إطعام للفقراء والمحتاجين، إضافة إلى تنظيم وجبات إفطار للصائمين طوال شهر رمضان المبارك. ومنذ انطلاقته، أصبح مطبخ الطيبين نموذجًا مشرفًا للعمل التطوعي المنظم الذي يهدف إلى تخفيف الأعباء عن الأسر البسيطة ونشر روح الرحمة والتعاون بين أفراد المجتمع.

رؤية مطبخ الطيبين وأهدافه

يقوم نشاط مطبخ الطيبين على فكرة أساسية وهي توفير وجبات غذائية متكاملة وصحية للأسر الأكثر احتياجًا بقرية ميت حلفا  مع الحرص على الجودة والانتظام في التوزيع. وخلال شهر رمضان، تتضاعف الجهود لإعداد وجبات إفطار يومية للصائمين، إيمانًا بأهمية هذا الشهر الكريم في تعزيز قيم العطاء والصدقة. ويسعى القائمون على المبادرة إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين، مع الحفاظ على كرامتهم وتقديم الدعم لهم بطريقة إنسانية راقية.

جهود متواصلة للعام السادس

استمرار مطبخ الطيبين لمدة ست سنوات متتالية يعكس حجم الالتزام والإخلاص الذي يتمتع به فريق العمل. فقد استطاع القائمون على النشاط تطوير آليات العمل، وتنظيم عمليات الطهي والتعبئة والتوزيع بشكل يضمن الكفاءة والسرعة، خاصة في المواسم التي يزداد فيها الطلب مثل شهر رمضان. كما ساهم الدعم المجتمعي والتبرعات في توسيع نطاق المبادرة عامًا بعد عام.

فريق العمل التطوعي

يقف خلف نجاح مطبخ الطيبين فريق من المتطوعين المخلصين الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لخدمة المحتاجين، وهم:

محمد حلمي الديب، خالد حلمي الديب، سعيد حلمى الديب، رضا حلمي الديب، محمد ماهر، احمد حلمي، محمد حلمي، حسين فتحي، محمود القصاص، أحمد سلامة، احمد سيد رزق، كريم رجب، يوسف محمود، عيد ناصر، فاروق صقر، مصطفى صقر، سعيد محمود، محمد رماح، احمد رضا حلمي، ومحمود الصباغ.

ويعمل هؤلاء بروح الفريق الواحد، حيث يتوزعون بين إعداد الطعام، وتنظيم التعبئة، والإشراف على التوزيع، والتنسيق مع المتبرعين.

أثر مطبخ الطيبين في المجتمع أسهم مطبخ الطيبين في إدخال الفرحة إلى قلوب مئات الأسر، خاصة في شهر رمضان، حيث لا يقتصر دوره على تقديم الطعام فحسب، بل يعزز أيضًا مشاعر الأمل والانتماء. ومع استمرار هذا النشاط الخيري للعام السادس، يبقى مطبخ الطيبين مثالًا حيًا على أن العمل التطوعي المنظم قادر على إحداث فرق حقيقي ومستدام في حياة المحتاجين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى