أهم الاخبارحوادث

جواسيس الحريديم.. فضيحة تهز إسرائيل

المنصة 360

وجهت إسرائيل اتهام إلى شقيقين من طائفة الحريديم في مدينة القدس، بانتحال صفة جندي والتخابر مع إيران مقابل مبالغ مالية.

 ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية القضية بأنها من أخطر قضايا التجسس التي تم الكشف عنها خلال الفترة الأخيرة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، أن المتهمين ينتميان إلى التيار الديني المتشدد، وأن التحقيقات تشير إلى قيام أحدهما بانتحال شخصية جندي في وحدة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وحدة 8200، بعد أن استخدم هوية شاب حصل على بياناته وصورته عبر تطبيق تلغرام.

ووفقًا لما ورد في لائحة الاتهام، استعان المتهم بشقيقه في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتزوير مستندات رسمية وابتكار معلومات استخباراتية جرى نقلها إلى جهات إيرانية، من بينها عميل قُدم باسم “ديفيد”، وذلك مقابل أكثر من 100 ألف شيكل، أي ما يعادل نحو 32 ألف دولار.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين قدما معلومات تتعلق باستعدادات مزعومة لهجوم أمريكي-إسرائيلي على إيران، وادعيا أن موعد الضربة كان محددًا في منتصف يناير الماضي، كما تحدثا عن خطط لمهاجمة بنى تحتية إيرانية خلال فترة زمنية قصيرة.

كما تضمنت الاتهامات ادعاء المتهم الرئيسي أن إسرائيل كانت وراء مقتل الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي في حادث تحطم المروحية الذي وقع في مايو 2024، حيث قام — بحسب التحقيق — بإعداد مستند مزور باستخدام الذكاء الاصطناعي ونسبه إلى وحدة 8200 لإثبات هذه الرواية عندما طلب منه العميل الإيراني دليلاً.

وبحسب التقرير، قام الشقيقان أيضًا بنقل بيانات شخصية لمواطن إيراني، إضافة إلى مستندات هوية، مدّعين أنه شارك في اغتيال مسؤولين كبار في الجيش الإيراني خلال عملية عسكرية أطلق عليها اسم “الأسد الصاعد” في منتصف عام 2025.

وتواجه المتهم الرئيسي تهم التواصل مع عميل أجنبي، وتقديم معلومات للعدو، وانتحال شخصية، فيما يواجه شقيقه تهمة نقل معلومات إلى جهة معادية، في حين قررت المحكمة حظر نشر اسميهما بناءً على طلب الدفاع.

وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة قضايا أعلنت عنها السلطات الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، تتعلق بتجنيد إسرائيليين من قبل جهات إيرانية مقابل المال.

ويأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري مستمر منذ 28 فبراير الماضي، حيث تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، أسفرت – وفق تقارير – عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا، بينهم 202 طفل و223 سيدة، إضافة إلى سقوط المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وإصابة أكثر من 15 ألف شخص مع وقوع دمار واسع.

في المقابل، ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 16 شخصًا وإصابة أكثر من 4099، إلى جانب هجمات أسفرت عن مقتل 13 عسكريًا أمريكيًا وإصابة نحو 200 آخرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى