أهم الاخبارالمغرب العربي

مصير الركراكي والطرابلسي وحسام حسن مهدد بأمم أفريقيا

المنصة 360 سبورت

رغم أن المدربين المحليين وليد الركراكي، حسام حسن، وسامي الطرابلسي قادوا منتخبات المغرب ومصر وتونس إلى نهائيات كأس العالم.

فإن استمرارهم في مناصبهم بات مرتبطًا بشكل مباشر بما سيحققونه في بطولة كأس أمم إفريقيا المقبلة، التي تمثل اختبارًا حاسمًا لثقة الاتحادات الكروية في خيار “أبناء البلد”.

تقليديًا، تميل الاتحادات الإفريقية إلى التعاقد مع مدربين أجانب ذوي خبرة كبيرة وبعقود مرتفعة، لكن الإنجاز التاريخي لوليد الركراكي بقيادة المغرب إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022 أعاد الاعتبار للمدرب المحلي، وفتح الباب أمام تجارب مشابهة في مصر وتونس مع حسام حسن وسامي الطرابلسي.

منتخب مصر في كأس العالم.. رحلة الريادة التاريخية إلى التأهل الرابع

تراكم الأزمات وراء حركة الجيل زد 212 في المغرب

غير أن الصورة تغيّرت خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بالنسبة لمصر وتونس. فقد تراجعت حظوظ المنتخبين في الاستقرار الفني بعد نتائج مخيبة للآمال، جعلت مصير حسام حسن والطرابلسي “على كف عفريت”، وأي إخفاق في أمم إفريقيا قد يعجّل برحيلهما.

في مصر، تعرض حسام حسن لانتقادات واسعة عقب الأداء الباهت في دورة العين الودية، بعد الخسارة أمام أوزبكستان والفوز الصعب على الرأس الأخضر. وزادت حدة الجدل بتصريحه المثير للجدل حول امتلاكه “محترفين اثنين وربع”، في إشارة إلى محمد صلاح وعمر مرموش ومصطفى محمد، قبل أن يوضح لاحقًا مقصده، ويتدخل الاتحاد المصري لدعمه والدعوة للهدوء والتركيز. ورغم تأكيد رئيس الاتحاد هاني أبو ريدة دعمه للجهاز الفني، يبقى مستقبل حسام مرهونًا بما سيقدمه الفراعنة في البطولة القارية.

أما في تونس، فقد ازدادت الضغوط على سامي الطرابلسي بعد الخروج المبكر من دور المجموعات في كأس العرب بفريق مختلط من المحليين والمحترفين. وتعرض لانتقادات حادة من نجوم سابقين، أبرزهم نبيل معلول، الذي اعتبر أن خيار المشاركة بتشكيلة غير منسجمة كان خطأً فادحًا. الطرابلسي نفسه أقر بسوء الجاهزية البدنية، مؤكدًا أن مستقبله بيد الاتحاد، وأن عقده مرتبط بأمم إفريقيا والتأهل لمونديال 2026.

في المقابل، تبدو وضعية وليد الركراكي مختلفة نسبيًا، رغم الضغوط الكبيرة. فرغم سلسلة انتصارات قياسية، إلا أن الأداء لم يكن مقنعًا دائمًا، ما جعله عرضة لانتقادات إعلامية. ومع إقامة البطولة في المغرب، سيكون الركراكي تحت ضغط جماهيري هائل، حيث لا يقبل الشارع الرياضي بأقل من التتويج، ليبقى اللقب الإفريقي هو الحكم النهائي على مستقبل المدربين الثلاثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى