بيان مصري حاسم: لا شرعية لقرارات الضم والاستيطان

المنصة360
مصر تدين مخطط الضم وتكشف خطورة القرارات الإسرائيلية الجديدة
أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها الشديدة للقرارات التي صادقت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تستهدف تعميق مخطط الضم غير الشرعي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في تصعيد خطير ينتهك قواعد القانون الدولي ويقوض أسس السلام العادل والشامل في المنطقة.
قرارات تمهد لفرض السيطرة الكاملة على الضفة الغربية
وأكدت مصر أن هذه القرارات تشمل خطوات بالغة الخطورة، من بينها إزالة السرية عن سجل الأراضي الفلسطينية، بما يسهل الاستيلاء غير القانوني على الممتلكات، فضلًا عن نقل صلاحيات بلدية الخليل، بما في ذلك الحرم الإبراهيمي الشريف، إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في مساس مباشر بالوضع القانوني والتاريخي القائم. كما تتضمن هذه الإجراءات فرض آليات جديدة تتيح هدم المباني الفلسطينية، بما يعمق معاناة الشعب الفلسطيني ويستهدف وجوده على أرضه.
انتهاك صارخ للقانون الدولي ونسف للاتفاقات القائمة
وشددت مصر على أن هذه القرارات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، كما تشكل تقويضًا متعمدًا للوضع القانوني والتاريخي القائم في الأراضي المحتلة، وتتناقض بشكل واضح مع اتفاق الخليل الموقع عام 1997، الذي ينظم الأوضاع الإدارية والأمنية في المدينة، ويضمن حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.
رفض مصري قاطع لسياسات الضم والاستيطان
وجددت مصر تأكيدها على رفضها الكامل لجميع سياسات الضم والتوسع الاستيطاني والإجراءات الأحادية التي تنتهجها إسرائيل، معتبرة أن هذه الممارسات تقوض بشكل مباشر فرص تحقيق السلام، وتنسف حل الدولتين، وتدفع بالأوضاع نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ليس فقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بل في المنطقة بأسرها.
دعوة للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته
وطالبت مصر المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات فورًا، وضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، والعمل على توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني.
التمسك بالحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف وأكدت مصر في ختام بيانها على ضرورة حماية الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.



