جريمة في العاشر من رمضان.. إصابة شاب بطعنة نافذة والزوجة المتهمة

محمد عبد الحميد
شهدت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية واقعة مؤسفة بعدما تلقى مدير الأمن إخطارًا من مأمور قسم ثالث العاشر من رمضان يفيد بورود بلاغ من مستشفى العاشر الجامعي باستقبال شاب مصابًا بجرح نافذ في الصدر، في حالة خطرة حالت دون استجوابه.
الحادث أثار حالة من الجدل، خاصة بعد الكشف عن تفاصيل المشادة التي تطورت إلى مشاجرة عنيفة داخل منزل الزوجية، بعد شهر واحد فقط من الزواج.
خلاف على الإفطار يتحول إلى مشاجرة دامية
كشفت التحريات الأولية أن وراء الواقعة زوجة المجني عليه “ح.م.ر” (25 عامًا)، حيث نشبت بينهما مشادة كلامية بسبب الخلاف على مكان تناول وجبة الإفطار. ووفقًا للمعلومات الأولية، أصر الزوج على الذهاب للإفطار بمنزل والدته، بينما رفضت الزوجة ذلك، خاصة بعد أن رفض الزوج سابقًا الذهاب معها لتناول الإفطار في منزل أسرتها.
الخلاف البسيط سرعان ما تصاعد، وتحول إلى مشاجرة بين الطرفين، حيث تبادل الزوجان الاتهامات، قبل أن تتطور الأمور إلى اعتداء جسدي. وتشير التحريات إلى أن الزوج تعدّى على زوجته بالضرب، ما دفعها – وفق أقوالها الأولية – إلى الإمساك بسكين والتعدي عليه، متسببة في إصابته بطعنة نافذة في الصدر.

نقل المصاب إلى المستشفى والتحفظ على الزوجة
تم نقل الشاب المصاب إلى مستشفى العاشر الجامعي لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما وُصفت حالته بالحرجة. وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وجرى التحفظ على الزوجة المتهمة.
وتبين من التحقيقات أن الزوجين حديثا الزواج، إذ لم يمضِ على ارتباطهما سوى شهر واحد فقط، ما أضفى مزيدًا من الصدمة على الواقعة.
تحرير محضر وبدء التحقيقات
تم تحرير المحضر رقم 1362 جنح قسم ثالث العاشر من رمضان لسنة 2026، وجارٍ اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة. كما تم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وسماع أقوال الأطراف والشهود، وبيان ملابسات الحادث بشكل كامل.
العنف الأسري.. خلافات بسيطة وعواقب خطيرة
تعكس هذه الواقعة خطورة تصاعد الخلافات الأسرية البسيطة إلى أعمال عنف جسيمة، خاصة في ظل غياب الحوار وضبط النفس. وتؤكد الجهات المختصة أهمية اللجوء إلى الحلول الهادئة والتفاهم الأسري لتجنب مثل هذه النتائج المأساوية.



