الجبهة الوطنية تبحث مشكلات أهالي شبين القناطر

نظّمت أمانة حزب الجبهة الوطنية بمركز شبين القناطر لقاءً تنظيميًا موسعًا، برئاسة المهندس محمد صلاح منصور، أمين عام الحزب بالمركز.
وبمشاركة قيادات وأمناء الأمانات النوعية، وذلك في إطار متابعة المرحلة المقبلة وبحث مطالب أعضاء الحزب على المستويين العام والخاص.

شهد اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب، من بينهم الدكتور أحمد الوكيل أمين التنظيم، والمستشار مدحت نصار أمين مساعد الحزب، والدكتور ياسر شويته، والدكتور أمجد العوضي، والدكتور السيد فتح الباب أمين الحزب بمدينة شبين القناطر وعضو هيئة مكتب المركز، والمستشار هاني فتح الباب عضو هيئة المكتب، إلى جانب الدكتور محمود علاء الدين سنجر أمين شؤون العضوية المركزية وعضو هيئة مكتب الحزب بالمركز.
كما شارك في اللقاء النائب المهندس فتحي دسوقي عبده، عضو مجلس الشيوخ وأمين تنظيم حزب الجبهة الوطنية بالأمانة المركزية بمحافظة القليوبية، وذلك بدعوة من المهندس محمد صلاح منصور، في إطار حرص قيادات الحزب على التنسيق المباشر مع القيادة التنظيمية والاستماع إلى رؤيتها بشأن أولويات العمل السياسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع الدوري لقيادات الحزب، تمت مناقشة آخر المستجدات على الساحة السياسية المحلية، واستعراض رؤية الحزب وخططه المستقبلية، حيث أكد المهندس محمد صلاح منصور أهمية توسيع القاعدة الحزبية وجذب أعضاء جدد، مع التركيز على تعزيز دور الشباب والمرأة باعتبارهم ركيزة أساسية في تطوير العمل الحزبي وضخ دماء جديدة في صفوفه.
وفي سياق متصل، جاءت زيارة النائب المهندس فتحي دسوقي إلى مركز شبين القناطر في إطار التواصل المباشر مع المواطنين، والوقوف على أبرز المشكلات التي تواجه أهالي المركز، والعمل على إيجاد حلول عملية لها، تأكيدًا على أن مصلحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات الحزب، بعيدًا عن الشعارات أو الدعايات.

ونظّمت أمانة المركز لقاءً تنظيميًا استمر نحو أربع ساعات متواصلة، استمع خلالها النائب فتحي دسوقي إلى مطالب وشكاوى أعضاء الحزب، في خطوة غير مسبوقة، حيث أجرى اتصالات مباشرة مع عدد من المسؤولين التنفيذيين، وأسفر ذلك عن حل بعض المشكلات ميدانيًا أثناء اللقاء.
وأكد الحضور أن هذه الخطوة تعكس نهجًا جادًا ومسؤولًا في العمل العام، قائمًا على الاستماع الفعلي والتحرك السريع لخدمة المواطنين، مع توجيه الشكر للنائب المهندس فتحي دسوقي على جهوده وسعة صدره في الاستماع إلى جميع الأعضاء، وحرصه على ترجمة المطالب إلى حلول ملموسة على أرض الواقع.




