وزارة الشباب: 347 ألف شاب في منظومة اكتشاف ورعاية المواهب

محمد الشويخ
أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تواصل تنفيذ منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة المتخصصة في اكتشاف وتنمية ورعاية المواهب، وذلك في إطار استراتيجية الدولة الهادفة إلى بناء الإنسان المصري، وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة.
استراتيجية شاملة لاكتشاف الطاقات الشابة
وأوضح وزير الشباب والرياضة أن رؤية الوزارة تقوم على اعتبار تنمية المواهب أولوية وطنية، مشيرًا إلى أن دعم القدرات الإبداعية للنشء والشباب في المجالات الفنية والثقافية والعلمية والرياضية والمجتمعية يمثل حجر الأساس لصناعة جيل قادر على الابتكار والمنافسة إقليميًا ودوليًا.

منصات وطنية لصناعة الإبداع في جميع المحافظات
وأشار صبحي إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بالنشء والشباب في مختلف محافظات الجمهورية، وتسعى إلى إتاحة فرص الإبداع أمامهم دون تمييز، لافتًا إلى أن البرامج والأنشطة المخصصة لتنمية المواهب تحولت إلى منصات وطنية حقيقية لصناعة الأمل، واكتشاف الطاقات الواعدة، وبناء بيئة داعمة ومحفزة للإبداع.
تنوع واستمرارية لبناء جيل واعٍ ومنتمٍ
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن الوزارة تحرص على تنويع البرامج والمسابقات النوعية، بما يسهم في تنمية المهارات، وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز روح الانتماء والولاء لدى النشء والشباب، بما يتماشى مع توجهات الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
أرقام تعكس حجم الإنجاز
وكشف صبحي أن إجمالي البرامج المنفذة في مجال تنمية المواهب بلغ 42 برنامجًا متنوعًا، استفاد منها 347 ألفًا و362 مستفيدًا حتى يناير 2026. وشملت هذه الجهود مشاركة 60 ألف طالب وطالبة في مهرجان «إبداع» لطلاب الجامعات والمعاهد العليا، و4 آلاف مستفيد من مهرجان إبداع بمراكز الشباب، و10 آلاف مشارك في «إبداع قادرون»، إلى جانب 50 ألف مستفيد من برنامج EG TALENT لاكتشاف الموهوبين.
برامج نوعية ودعم متكامل للنشء والشباب
كما تضمنت المبادرات 40 ألف مستفيد من برنامج «ها أنا أحقق ذاتي» للأيتام، و54 ألف مشارك في المؤتمر الوطني للنشء، و8 آلاف مستفيدة من «ألف بنت ألف حلم»، و5 آلاف مستفيد من مراكز تدريب اللياقة البدنية، إلى جانب برامج البطل الأوليمبي والموهبة الحركية وBe Influencer.
بناء الوعي إلى جانب تنمية المهارات
وشملت جهود الوزارة أيضًا برامج ثقافية وفنية وتوعوية، مثل أندية التثقيف، دروب الفنون، المهرجانات المحلية والدولية، الأنشطة الكشفية، العروض الرياضية، والفرق الفنية، إضافة إلى برامج التثقيف المالي، وأندية العلوم والذكاء الاصطناعي، ومبادرات القيم والانتماء.
التوسع مستمر لصناعة مستقبل أفضل
واختتم وزير الشباب والرياضة تصريحاته بالتأكيد على استمرار الوزارة في التوسع ببرامج تنمية المواهب وتطوير آليات الاكتشاف والرعاية، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من النشء والشباب، وتمكينهم ليكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل الوطن.



