سعر ومواصفات iPhone Duo.. أبل تُشعل المنافسة وتكشف رسمياً عن أول آيفون قابل للطي
في خطوة تاريخية طال انتظارها لأكثر من عقد من الزمان، كشفت شركة أبل النقاب رسمياً عن أول هاتف ذكي آيفون قابل للطي تطلقه في الأسواق تحت اسم “iPhone Duo” (المعروف سابقاً بالشائعات)، وذلك خلال حدث “Surprise and Shine” بالتزامن مع إطلاق سلسلة آيفون 18.
ويأتي الجهاز بتصميم أفقياً يشبه “الكتاب” وبسماكة فائقة النحافة تبلغ 4.5 ملم فقط عند فتحه وما بين 9 و9.5 ملم عند طيه، مع هيكل يمزج بين التيتانيوم والألومنيوم لضمان المتانة وتبديد الحرارة، ويتوفر باللونين الأبيض والأزرق الداكن.
وقد تغلبت أبل على أبرز عيوب هذه الفئة عبر هندسة شاشة ذات ثنية شبه معدومة تماماً باستخدام زجاج فائق الرقة ومفصلة متطورة من “المعدن السائل”، لتضم شاشة خارجية من نوع LTPO OLED بمقاس 5.49 بوصة وشاشة داخلية واسعة بمقاس يقارب آيباد ميني بين 7.8 و8.3 بوصة.
ولن يدعم الهاتف تقنية بصمة الوجه (Face ID) نظراً لنحافته الشديدة، بل سيعتمد على بصمة الإصبع (Touch ID) المدمجة في زر التشغيل الجانبي، إلى جانب كاميرات أمامية وخلفية تشمل عدسة رئيسية وأخرى واسعة للغاية.
ويعتمد الهاتف على معالج أبل القوي “A20” المصنوع بتقنية 2 نانومتر، والذي يدمج الذاكرة العشوائية لتعزيز الأداء العام وكفاءة الذكاء الاصطناعي (Apple Intelligence)،
إلى جانب مودم “C2” الخاص بأبل الداعم لشبكات الجيل الخامس والاتصال عبر الأقمار الصناعية.
كما يضم الهاتف أكبر بطارية في تاريخ أبل بسعة تتراوح بين 5400 و5800 مللي أمبير. ومن المتوقع أن يُطرح الهاتف في خريف 2026 بثلاث خيارات للتخزين وبأسعار تقترب من ضعف هواتف الفئة الرائدة التقليدية؛ تبدأ من 2320 دولاراً لسعة 256 جيجابايت، و2610 دولارات لسعة 512 جيجابايت، وصولاً إلى 2900 دولار لسعة 1 تيرابايت.

. آيفون 18 برو ماكس المواصفات التقنية والقدرات الكاملة
المواصفات الفنية الكاملة لهاتف آيفون القابل للطي
تعمل شركة Apple على تطوير هاتف iPhone قابل للطي منذ أكثر من عقد من الزمان، وهي الفترة ذاتها التي تتردد فيها الشائعات حول هذه الفئة من الهواتف. وحان الوقت أخيرا لإطلاق هاتف iPhone يتميز بآلية طي، ومن المتوقع أن نرى أول إصدار من هذا النوع اليوم التاسع من سبتمر 2026 خلال مؤتمر أبل السنوي.
سيكون هاتف iPhone القابل للطي جزءا من تشكيلة هواتف iPhone لعام 2026؛ حيث سيتم الكشف عنه إلى جانب طرازي iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max اليوم وقد يتم طرحه في الفترة الزمنية نفسها.
وتشير بعض الشائعات إلى إطلاقه بالتزامن مع طرازات iPhone 18 Pro، بينما ترجح أخرى تأخره قليلا -ربما إلى شهر أكتوبر بسبب مشكلات تتعلق بالتصنيع، ولن يتضح الموعد الدقيق إلا عند إطلاق الجهاز. كما لم يتحدد بعد الاسم الذي ستطلقه Apple على هذا الهاتف، غير أن الشائعات تشير إلى احتمالية تسميته بـiPhone Ultra.
صممت أبل هذا الهاتف ليمنح المستخدم تجربة مشابهة لاستخدام جهاز iPad، إذ سيحتوي عند فتحه على شاشة OLED تقارب في حجمها شاشة جهاز iPad mini.
سيبدو الجهاز مزيجاً يجمع بين خصائص وميزات “آيفون” و”آيباد”، إذ سيوفر وظائف مشابهة لتلك الموجودة في “آيباد” وخيارات واجهة مستخدم تماثله عند فتحه. ويصف مارك غورمان، مراسل وكالة “بلومبرغ”، هذا الجهاز بأنه سيمثل “أكبر تغيير جذري في تاريخ الآيفون”.
سيبلغ حجم الجهاز حوالي 5.5 بوصة عند إغلاقه، و7.8 بوصة عند فتحه، مما يجعله أصغر قليلاً من جهاز “آيباد ميني” الذي يبلغ حجمه 8.3 بوصة.
أسعار “آيفون” القابل للطي
يأتي الهاتف بفئات تخزين تبدأ من 256 جيجابايت، على أن يبلغ سعره التقريبي ضعف سعر هواتف برو ماكس التقليدية:
- سعة 256 جيجابايت: نحو 2,320 دولاراً.
- سعة 512 جيجابايت: نحو 2,610 دولارات.
- سعة 1 تيرابايت: نحو 2,900 دولار.

تصميم هاتف آيفون قابل للطي
اختبرت شركة “أبل” عدة أنماط للطي وأحجام مختلفة للأجهزة، بما في ذلك هواتف ذكية ذات طية وسطية تفتح أفقياً لتتحول إلى جهاز بحجم جهاز “آيباد”، وتصاميم أخرى بنمط “الصدفة” (clamshell) التي تُطوى عمودياً إلى نصفين.
وقد استقرت “أبل” على تصميم قابل للطي يشبه الكتاب، يضم شاشة خارجية وكاميرا يمكن استخدامهما أثناء إغلاق الهاتف، بالإضافة إلى شاشة داخلية أكبر توفر مساحة عرض أوسع.
تشير الشائعات إلى أن هاتف آيفون القابل للطي سيحتوي على إطار مصنوع من التيتانيوم والألومنيوم؛ إذ قد تستخدم أبل التيتانيوم في الأجزاء التي تتحمل الضغط لضمان عدم انحناء الهاتف، بينما تستخدم الألومنيوم في مناطق أخرى للمساعدة في تبديد الحرارة والحفاظ على وزن خفيف للجهاز.
وتفيد الشائعات الحالية بأن الهاتف سيتميز بشاشة يبلغ حجمها حوالي 5.5 بوصة عند طيه إلى نصفين، وشاشة أكبر تشبه شاشة الآيباد بمقاس 7.8 بوصة عند فتحه بالكامل.
قد يبلغ سمك الهاتف حوالي 4.5 ملم عند فتحه، وما بين 9 ملم و9.5 ملم عند إغلاقه. وفي حال بلغ سمكه 4.5 ملم عند الفتح، فسيصبح هاتف آيفون القابل للطي أنحف أجهزة أبل على الإطلاق؛ وهو لقب يحمله حالياً جهاز “آيباد برو” (iPad Pro) مقاس 13 بوصة الذي يبلغ سمكه 5.1 ملم. ورغم أن بعض الشائعات تشير إلى أنه قد يكون أكثر سمكاً ببضعة مليمترات، إلا أنه من المتوقع أن يظل أنحف من طرازات آيفون الحالية.
ويرى أحد المحللين، ويدعى جيف بو (Jeff Pu)، أن أبل قد لا تعمل على هاتف واحد قابل للطي فحسب، بل على هاتفين بمقاسات مختلفة (7.9 بوصة و8.3 بوصة)، إلا أنه لا توجد شائعات أخرى تدعم هذا الادعاء.
شاشة هاتف آيفون القابل للطي
-
شاشة خارجية من نوع LTPO OLED بمقاس 5.49 بوصة (بنسبة أبعاد 4:3 تشبه حجم جواز السفر)، وتضم ثقباً للكاميرا الأمامية.
-
شاشة داخلية كبرى تتراوح بين 7.8 و8.3 بوصة توفر مساحة عرض واسعة للغاية.
-
الهيكل الخارجي: يجمع بين التيتانيوم (في مناطق الضغط والمفصلة لضمان المتانة ومنع الانحناء) والألومنيوم (لضمان تبديد أفضل للحرارة). أما عن السماكة، فيبلغ سمك الجهاز نحو 4.5 ملم فقط عند فتحه، وما بين 9 إلى 9.5 ملم عند طيه، ويتوفر بلونين رئيسيين هما الأبيض والأزرق الداكن
نماذج التصميم الأولية لهاتف آيفون فولد
يمنحنا النموذج الأولي لهاتف “آيفون” القابل للطي -والمصنوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد- تصوراً تقريبياً لشكل الجهاز. ورغم أن هذا النموذج قد لا يكون دقيقاً تماماً نظراً لعدم توفر المواصفات النهائية التي ستعتمدها “أبل” بعد، إلا أنه يتماشى مع العديد من الشائعات المتداولة التي تشير إلى أن حجم الشاشة سيتراوح بين 7.6 و7.8 بوصة عند فتح الجهاز، وسيبلغ 5.5 بوصة عند إغلاقه.
إنه أصغر حجماً من جهاز “آيباد ميني” (iPad mini)، لكنه سيضم أكبر شاشة لهاتف “آيفون” حتى الآن. وتشير الشائعات إلى أنه سيأتي بنسبة أبعاد 4:3، وسيكون تصميمه قصيراً وعريضاً، مما يمنحه هيئة تشبه الكتاب.
ظهر أول نموذج تجريبي (مُجَسَّم) مزعوم لهاتف “آيفون” قابل للطي في أوائل شهر أبريل، وتلت ذلك صور أخرى في وقت لاحق من الشهر نفسه. ورغم أننا لا نعلم ما إذا كانت هذه الصور تعكس التصميم الفعلي للجهاز، إلا أنها تتضمن كافة السمات التصميمية التي وردت في الشائعات، فضلاً عن الأبعاد المناسبة.
مميزات آيفون القابل للطي
يتميز الجهاز ببروز للكاميرا لا يمتد على كامل الجهة الخلفية، وهو أمر متوقع؛ كما يضم نظام كاميرا ثنائي العدسة وهيكلاً نحيفاً.
لا تُظهر النماذج الأولية (المجسمات) أي مؤشرات على وجود “زر الإجراء” (Action Button) أو حلقة MagSafe المغناطيسية المخصصة للشحن، مما يرجح غياب هذه الميزات نظراً لقلة سُمك الجهاز. كما لا يُتوقع وجود منفذ لبطاقة SIM، على غرار ما يُشاع عن هاتف “iPhone Air”.
تُقدم هذه النماذج الأولية أوضح صورة ممكنة حتى الآن لشكل هاتف آيفون القابل للطي، وعادةً ما تكون دقيقة ومستندة إلى بيانات تصميم (CAD) مُسرَّبة من مورّدي شركة آبل.
تتميز الحافظات الأولى المُسرَّبة لهاتف آيفون القابل للطي بتصميم مقسّم، مع فتحة مستطيلة الشكل للكاميرا المزدوجة، ومساحة دائرية لمغناطيسات MagSafe، وفتحة مخصصة لزر التحكم في الكاميرا (Camera Control).
عيوب هاتف آيفون القابل للطي
ومع هذا الهيكل شديد النحافة، تضطر Apple لتقديم بعض التنازلات؛ إذ سيحتوي الهاتف على كاميرتين خلفيتين بدلاً من ثلاث.
وسيضم الهاتف عدسة واسعة (Wide) وأخرى واسعة للغاية (Ultra Wide) على غرار طرازات iPhone القياسية، لكنه سيفتقر إلى العدسة المقربة (Telephoto) التي تستخدمها Apple في أجهزة “Pro” لعدم توفر مساحة كافية لها.
كما لم تتوفر مساحة لنظام كاميرا TrueDepth، مما يعني العودة إلى استخدام تقنية Touch ID؛ وتشير الشائعات إلى أن هاتف iPhone القابل للطي سيأتي بزر طاقة مدمج به مستشعر Touch ID، على غرار الأزرار الموجودة في أجهزة iPad من Apple، ولن يتضمن الهاتف تقنية Face ID أو ميزة التعرف على الوجه لفتح قفل الجهاز.
لن يكون هاتف iPhone القابل للطي رخيص الثمن؛ إذ تشير التوقعات إلى أن سعره سيبدأ من أكثر من 2000 دولار، مما يجعله أغلى هاتف iPhone ضمن تشكيلة عام 2026، بل وأغلى هاتف iPhone على الإطلاق حتى الآن.



