رأي وتحليل

جمال موسى: محمد عاطف طه صوت الشباب وصناعة المستقبل

أمين التواصل السياسي بحزب الجبهة الوطنية – أمانة مركز قليوب

تشهد دائرة قليوب والقناطر مرحلة مفصلية تتطلب وعيًا حقيقيًا بطبيعة التحديات المقبلة، واختيارًا مسؤولًا لمن يمتلك القدرة على تمثيل تطلعات الناس، وعلى رأسها تطلعات الشباب الذين يمثلون عماد الحاضر وقادة المستقبل.

ومن هذا المنطلق، فإن دعمنا للمرشح محمد عاطف طه، مرشح حزب الجبهة الوطنية، رمز السيارة رقم 3، ليس دعمًا انتخابيًا تقليديًا، بل هو رهان واعٍ على جيل جديد من القيادات القادرة على حمل هموم الوطن بروح عصرية وفكر متجدد.

رأفت رفاعي: هكذا أنصف محمد عاطف طه الفلاحين

لقد أثبت محمد عاطف طه، من خلال حضوره في الشارع وتواصله المباشر مع المواطنين، أنه الأقرب إلى نبض الشباب، والأكثر فهمًا لطموحاتهم وتحدياتهم. لم يقدّم وعودًا فضفاضة، بل طرح رؤية واقعية تنطلق من احتياجات حقيقية: فرص عمل، دعم ريادة الأعمال، تطوير التعليم الفني، وفتح آفاق المشاركة السياسية أمام الشباب باعتبارهم شركاء في صناعة القرار، لا مجرد أدوات في مواسم الانتخابات.

إن دعم الشباب اليوم ليس شعارًا يُرفع، بل مسؤولية وطنية. فالشباب هم القوة الدافعة للتنمية، وهم القادرون على قيادة المستقبل إذا ما أُتيحت لهم الفرصة. ومحمد عاطف طه يجسد هذا المفهوم بوضوح؛ فهو صوت الشباب تحت قبة البرلمان، القادر على نقل مطالبهم بصدق، والدفاع عن حقوقهم، والمساهمة في صياغة تشريعات تواكب العصر وتخدم الأجيال القادمة.

كما أن انتماءه لحزب الجبهة الوطنية يمنحه إطارًا سياسيًا وتنظيميًا قويًا، يعزز من قدرته على العمل المؤسسي والتشريعي، ويضمن أن تكون مواقفه نابعة من رؤية وطنية شاملة، لا مصالح ضيقة أو حسابات فردية.

إننا في حزب الجبهة الوطنية نؤمن بأن المستقبل لا يُبنى إلا بسواعد الشباب وعقولهم. ومن هنا، ندعو أبناء دائرة قليوب والقناطر، وخاصة الشباب، إلى الاصطفاف خلف مرشح يعبر عنهم بصدق، ويمنحهم الأمل في غدٍ أفضل.

محمد عاطف طه – رمز السيارة رقم 3 – هو اختيار المستقبل وصوت الشباب القادم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى