حزب الأسرة الواحدة

بقلم: محمد الشويخ
عندما تسمع كلمة حزب سياسي اول ما يتبادر إلى ذهنك هو النظام السياسي البيروقراطي المعهود دائما بين قادات الحزب الواحد بدءا من رئاسة الحزب مرورا بأمانة التنظيم وأعضاء المكاتب والأمانات النوعية به وصولا لأمناء الأمانات بالمراكز والقرى
فتجد كل فرد مستقل بذاته وله مهام نوعية يقوم بتنفيذها دون مرونة أو تفكير ابتكاري خارج هذا الإطار…
ولكن عندما تجد نفسك أمام حزب لا يقل شأنا أو نظاما عن الأسرة الواحدة، كبيره يقدر صغيره، وشبابه توقر وتعامل كباره معاملة الأب او العم أو الخال وليس مجرد احترام المنصب أو المكانة الحزبية
فأنت أمام حالة استثنائية تجمع بين السياسة والترابط المجتمعي، وهذا ما وجدناه جليا بحزب الجبهة الوطنية…
فعندما تجالس أحد أمناء المراكز أو أمناء التنظيم بأي مناسبة أو فاعلية لا تجد إلا حديثا وديا ليس به تعالي أو تحفظات، والكل يشعر أنه وسط أسرته وعائلته الثانية،
بل وفى أكثر اللقاءات والفاعليات يشدد المستشار أحمد القطامي أمين حزب الجبهة الوطنية بمركز قليوب على هذه النقطة تحديدا..، بل ويسعى جاهدا لأن تكون العلاقة بين أمناء الحزب وأعضاءه علاقة أخوية وطيدة حتى يصبح التعامل فيما بينهم أكثر ترابطا فى أجواء يسودها الود والمحبة والأخوة وفى هذا الإطار من التعامل ستجد أنه لكل مشكلة ملايين الحلول لأنها تخضع لتفكير مبني على المشاركة والمصارحة خاليا من التملق أو التعالي أو التفكير الطبقي
لذلك.. فنحن أمام حالة نتمنى أن تستمر وتنتشر بين كل من يتصدى للعمل العام او الحزبي حتى يصبح لكل منا بدلا من الأخ آلاف الأخوة لمواجهة وتذييل كل العقبات وهذا هو المأمول في حياتنا العامة.
جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب فقط، ولا تعبّر بالضرورة عن موقف أو توجه المنصة 360.


