ماذا بين طنان وأبو الغيط؟

محمد حسن حمادة
انتهت الانتخابات وأتمنى أن تزول الخلافات، كل التهاني والأمنيات والدعوات لمن كان التوفيق حليفهم و(هارد لك) لمن لم يوفقوا نقول لهم: ليس بالضرورة وجودكم تحت قبة البرلمان لخدمة الناس فخدمة الناس لا تحتاج لسلطة”.
وشكر خاص للمرشح المحترم الحاج درويش أبوعيشة خضت ماراثون الانتخابات بكل قوة وكنت الحصان الأسود وإن شاء الله تكلل مساعيك بالنجاح في الدورة القادمة ونراك تحت قبة البرلمان.
اقرأ أيضا
الاستثمار في ذوي الاحتياجات الخاصة
رسالة إلى النائب عزت كريم.. انتهت الانتخابات نتمنى تزول الخلافات
أما الشكر الأكبر فهو لأهالي أبو الغيط على مساندتهم لابنهم الحاج درويش أبو عيشة وخروجهم المشرف ضربتم أروع الأمثلة ونحن في طنان كنا ومازلنا ننظر إليكم بعين الإكبار، ونتعلم منكم [وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ].
أهالينا في أبو الغيط هل تدرون نظرة أهالي طنان لكم؟. نحن ننظر لكم بكل حب واحترام وتقدير فأبو الغيط وطنان صنوان كلاهما قريتين ضاربتان في جذور التاريخ كشجرتين متشابكتين لكننا نغبط أبو الغيط على كسوة الكعبة المشرفة فالتاريخ يقول: أن الملك الصالح إسماعيل بن عبد الملك الناصر محمد بن قلاوون ملك مصر فى عام 751 هجرية أوقف وقفا خاصا لكسوة الكعبة الخارجية السوداء مرة كل عام.
وهذا الوقف كان عبارة عن قريتين من قرى القليوبية هما باسوس وأبو الغيط، وكان يتحصل من هذا الوقف على ٨٩٠٠ درهم سنويا”.
فهذا شرف لا يدانيه شرف فوالله لقد حازت أبو الغيط على كل الشرف فنظرتنا لكم نظرة مباركة، فيا حكماء أبو الغيط، يا أحفاد الأجداد الذين كسوا الكعبة المشرفة، الكرسي إلى زوال انتهت الانتخابات وطُويت صفحة الصناديق لكن الروابط التي تجمع طنان وأبو الغيط من نسب ومصاهرة وود وتقدير واحترام هي الأبقى، كجسر من محبة يعبر فوق كل خلاف وتعجز الكلمات عن وصفها.
فما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ولن تفرقنا الانتخابات وإن كان ابنكم ومرشحكم الحاج درويش أبو عيشة لم يوفق لكنه كسب احترام الجميع ونرجو أن تعتبروا أن ابنكم وأخوكم الحاج عزت كريم هو الحاج درويش أبو عيشة، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يؤلف بين قلوبنا ويصلح ذات بيننا فهذا هو الفوز الحقيقي.
حفظ الله طنان، وعاشت أبو الغيط، وكل دعواتنا لدائرة مركز قليوب والقناطر الخيرية بالتوفيق والسداد والازدهار والتقدم إن شاء الله.


