منصة هوية.. ثورة رقمية نحو مجتمع أكثر تواصلاً ووعيًا

محمد ماجد القباني – مدير إداره المخاطر بشركه زد تو داتا الأمريكيه
في ظل التحول الرقمي الذي يشهده العالم، تطل منصة “هوية” الجديدة كأحد أبرز المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز التواصل بين الدولة والمواطن، وبناء مجتمع رقمي متكامل يقوم على الشفافية، والوعي، والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
منصة تجمع المواطن بالمعلومة والخدمة
تأتي منصة “هوية” كخطوة استراتيجية نحو توحيد الخدمات والمعلومات تحت مظلة واحدة، بحيث تتيح للمواطن الوصول السريع إلى بياناته الشخصية، وخدماته الحكومية، ومشاركته في المبادرات المجتمعية بسهولة وأمان.
وتعتمد المنصة على أحدث تقنيات الأمن السيبراني لضمان حماية بيانات الأفراد، مما يعزز ثقة المستخدمين ويجعلها نموذجًا رائدًا في التحول الرقمي.
هوية رقمية تعزز الانتماء والمواطنة
لا تقتصر أهمية المنصة على الجانب التقني فقط، بل تمتد لتكون جسرًا بين المواطن والدولة، حيث تعمل على ترسيخ مفهوم الهوية الوطنية في إطارٍ رقمي حديث.
فمن خلال المنصة، يستطيع كل مواطن توثيق مشاركاته المجتمعية، وإنجازاته، ومساهماته في العمل التطوعي، ليصبح جزءًا من قاعدة بيانات وطنية تعكس صورة المواطن المصري الفاعل والمشارك في نهضة بلده.
دور اجتماعي وتنموي فاعل
تسهم “هوية” في تعزيز الترابط المجتمعي من خلال ربط الأفراد بالمبادرات التنموية والبرامج الخدمية المختلفة، وتسهيل التواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.
كما تتيح الفرصة للشباب لإبراز قدراتهم ومهاراتهم، وتفتح أمامهم آفاق المشاركة في المشروعات الوطنية، لتكون المنصة منبرًا للمبادرة والعطاء، وليست مجرد أداة خدمية.
رؤية لمستقبل أكثر ذكاءً وتكاملًا
تمثل منصة “هوية” نموذجًا متقدمًا لتوجه الدولة نحو بناء المجتمع الرقمي الذكي، الذي يعتمد على البيانات الدقيقة في صنع القرار، وعلى المشاركة المجتمعية في تحقيق التنمية المستدامة.
إنها ليست مجرد منصة إلكترونية، بل فكر جديد لهوية رقمية وطنية تُعيد صياغة العلاقة بين المواطن والدولة، وتفتح الباب أمام جيل جديد من الخدمات والفرص.
جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب فقط، ولا تعبّر بالضرورة عن موقف أو توجه المنصة 360.


