ماذا ينتظر محمود مرسي في معركة الإعادة؟.. قليوب والقناطر تترقب

كتب – أيمن عودة
قدمنا على مدار الخمسة أيام الماضية رؤية تحليلية للمرشحين الستة في جولة الإعادة بدائرة قليوب والقناطر ولم يبق سوى المهندس محمود مرسي الذي خص المنصة 360 بتصريحات حول مشروعه الانتخابي وليس برنامج كما يروج البعض.
فقد شهدت الجولة الأولى من انتخابات مجلس النواب في دائرة قليوب والقناطر منافسة محتدمة بين 16 مرشحًا على 3 مقاعد فردية.
ما الذي يجعل محمد عاطف طه منافسا قويا في جولة الإعادة بدائرة قليوب والقناطر؟
لماذا أنصف الشباب أحمد راغب نوار في انتخابات النواب 2025؟
كان محمود مرسي أحد أبرز الأسماء في السباق، مدعومًا بحملة حزبية منظمة وبرنامج انتخابي يركز على الخدمات المحلية والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدائرة.
أداء محمود مرسي في الجولة الأولى
رغم الحشد المكثف، لم يتمكن مرسي من حسم الفوز في الجولة الأولى، حيث سجلت اللجان الفرعية نتائج متباينة بين الدوائر، مع تحقيقه نسب تصويت قوية في بعض القرى واللجان، وضعته ضمن المرشحين الذين ينتظرون جولة الإعادة لحسم مصير مقعده.
وأظهرت البيانات أن نسبة المشاركة كانت محدودة نسبيًا، مما ترك مساحة كبيرة لإعادة تعبئة القاعدة الانتخابية في الجولة الثانية.
نقاط القوة لدى محمود مرسي
الدعم الحزبي والتنظيمي:
حملة مرسي استندت إلى حزب حماة الوطن، وكان ذلك واضح بقوة في حجم الموارد الوجستية والحملة الإعلامية القوية.
ما الذي يميز عزت كريم قبل جولة الحسم؟.. تكتيكات الإعادة تشعل قليوب والقناطر
كيف تحول سمير البيومي إلى منافس شرس بأصعب دوائر القليوبية وماذا ينتظره في الإعادة؟
البرنامج المحلي الواضح:
ركز على القضايا اليومية للسكان مثل البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يعزز جاذبيته لدى الناخبين.
القدرة على التواصل المباشر:
زيارات ميدانية ولقاءات متكررة مع المواطنين ساهمت في بناء قاعدة شعبية متماسكة.
التحديات التي واجهت محمود مرسي
وجود منافسين أقوياء:
المنافسة مع مرشحين مستقلين وأحزاب أخرى يقلل من إمكانية حسم الفوز المباشر.
تشتت الأصوات:
كثرة المرشحين تؤدي إلى تفريق الأصوات، وهو ما يجعل حسم الجولة الثانية رهينًا بتحالفات أو قدرة المرشح على استقطاب أصوات جديدة.
نسبة المشاركة المحدودة:
أي تراجع في مشاركة قاعدة مؤيديه قد يؤثر بشكل مباشر على فرصه في الجولة الثانية.
ما ينتظر محمود مرسي في جولة الإعادة؟
جولة الإعادة تمثل فرصة حاسمة لمحمود مرسي إذا تمكن من:
زيادة التحشيد الشعبي للناخبين الذين لم يشاركوا في الجولة الأولى.
استقطاب أصوات المرشحين المغادرين أو التوصل لتحالفات تكتيكية لتعزيز فرص الفوز.
تفعيل برنامجه الانتخابي على الأرض، مع التركيز على المشكلات اليومية التي تؤثر على حياة المواطنين في الدائرة.
لماذا يعتبر درويش أبوعيشة مفاجئة في قليوب والقناطر وماذا يجب أن يفعل؟
من هنا نستطيع القول بإن جولة الإعادة في دائرة قليوب والقناطر ستكون اختبارًا لقدرة محمود مرسي على توسيع قاعدة الدعم وتحويل الحضور النسبي إلى أصوات حاسمة، فالنجاح لن يكون فقط في القوة التنظيمية، بل في استراتيجية جذب الناخبين وإقناعهم بأن مرسي هو الخيار الأنسب لمواجهة التحديات المحلية وتحقيق التمثيل الفعلي للدائرة.
معارك أون لاين وصمت من محمود مرسي
تحليل المشهد في دائرة قليوب والقناطر أفرز عدد من الحقائق لعل أبرزها أن المرشح محمود مرسي هو أكثر المرشحين الذين نالت منهم هجمات المعارك على السوشيال ميديا، المنصة 360 تواصلت مع المهندس محمود مرسي الذي قال إنه لم يدخل سباق النواب من أجل المكسب أو الخسارة وأنه دخل لعرض مشروع تنموي قوي إما أن يقبله الناخب إما أن يرفضه.
وقال مرسي لـ”المنصة 360″ إن السياسة في الأصل هي للخدمة العامة وهي لا تعترف لا بالتاريخ أو الجعرافيا خاصة إن كان التاريخ مشوها وكانت الجغرافيا متناقضة وهذا ما وضح بقوة في تصريحات المنافسين وتصريحات أقرب المقربين لهم أو حملاتهم الانتخابية.
وردا على وجود تحالفات في الدائرة من عدمه قال المهندس محمود مرسي لـ”المنصة 360″ ساترك هنا الأرقام تتحدث عن وجود تحالف من عدمه، لكني على ثقة بأن الناخبين على وعي ودارية وثقة بمن يسير بخطى ثابتة ومنهج واضح ومشرع حقيقي ومن يناقض نفسه ويردد شعارات يستجدي بها الشارع فقط.
وثمن مرسي دور القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي عدل ميزان الانتخابات وترك القرار للصندوق وشجع الجميع على خوض المعركة بشفافية ووضوح.
لـ “المنصة 360” كلمة أخيرة
تؤكد المنصة 360 التزامها الكامل بالحياد المهني والموضوعية التامة في تغطية المشهد الانتخابي بدائرة قليوب والقناطر خلال جولة الإعادة لانتخابات مجلس النواب 2025.
فمنذ انطلاق السباق، وقفت المنصة 360 على مسافة واحدة من جميع المرشحين، دون تمييز أو انحياز، حرصًا منها على تقديم محتوى رصين يعتمد على المعلومات الموثوقة والتحليل الدقيق.
وتناولت المنصة 360 أداء المرشحين الستة في هذه الجولة بقدر عالٍ من المهنية، عبر رصد نقاط القوة والضعف لكل مرشح، واستعراض واقع المنافسة على الأرض كما هو، بعيدًا عن المبالغة أو التهوين أو تلوين الحقائق.
إن الهدف الأساسي لهذه التغطية ليس التأثير على اختيارات الناخبين أو توجيه الرأي العام، وإنما تنوير المواطنين بصورة واضحة تساعدهم على فهم المشهد الانتخابي بكل تفاصيله، وتمكينهم من اتخاذ قرارهم الحر الواعي استنادًا إلى المعلومات الصحيحة فقط.



