ميت حلفا.. صوت لا يُشترى بالمال السياسي

إيهاب نجاح جندية
في زمن امتلأت فيه الساحات بالمال السياسي، تبقى ميت حلفا مختلفة… ثابتة على مبدأ واحد: الكرامة والحق مش للبيع.
قد تسمع هنا وهناك بعض الأقوال عن أن هناك من باع صوته، لكن ما يُقال ليس ميت حلفا الحقيقية، ولا نصدق هذا الكلام، فالواقع يثبت أن هؤلاء قلة قليلة جدًا، ولا يمثلون أهل البلد الحقيقيين.
الغالبية العظمى من أهالي ميت حلفا يحافظون على ضميرهم، ويختارون من يستحق خدمتهم بصدق وأمانة، وليس من يشتري أصواتهم بمال أو وعود وهمية.
أهل ميت حلفا عائلات ذو كرم وواجب، وعينهم مليانة بالخير والمحبة والصدق. هؤلاء هم من صنعوا تاريخ هذه البلدة، وجعلوا من صوت كل فرد أمانة في رقبة صاحبه.
التاريخ يعلمنا درسًا واحدًا: من يشتري الصوت اليوم، سيبيع ضميره غدًا. ومن يدخل الانتخابات بجيوبه بدل جهده وعمله، لن يجد سوى خيبة الأمل عند أهل ميت حلفا.
ميت حلفا ليست مجرد قرية، بل رمز للأصالة والشرف والضمير الحي. جيل بعد جيل تربى على قيم الكرامة والصدق، وجعل من الكلمة شهادة، ومن الصوت مسؤولية، والمال السياسي لا يستطيع أن يهز ضمير من تربّى على هذه المبادئ.
إن اختيار المرشح الصادق هو اختيار المستقبل والإنجاز الحقيقي، وليس لحظة طمع أو استغلال. فالذي يخدم بلدنا بصدق، يعرف أن نجاحه الحقيقي يأتي بالعمل والجهد المستمر، لا بشراء الأصوات أو الرشوة.
صوتك يا أهل ميت حلفا… أمانة، وحماية هذه الأمانة واجب على كل واحد فينا. احمِ صوتك، وخلّي قرارك يختار الأصل، ويترك المال السياسي بعيدًا عن منطقتنا، لأن بلدنا وأجيالنا أغلى من أي رشوة.
وإذا وجدت أي محاولة للرشوة، وهذا غير مؤكد ولم يثبت بعد، فإننا نؤكد أن المال السياسي ليس له مكان داخل ميت حلفا، ولن يغير من قيم أهلها أو من ضميرهم.


