بورصات الخليج تكتسي بالأخضر بفضل أرباح الشركات

تعافت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج من خسائرها المبكرة لتغلق على ارتفاع اليوم الثلاثاء، مدعومة بإعلان نتائج أعمال شركات، لكن ضعف أسعار النفط حد من المكاسب.
وانخفضت أسعار النفط – وهي محرك رئيسي للأسواق المالية في الخليج – مع عكوف المتعاملين على تقييم احتمال حدوث اضطرابات في الإمدادات بعد أن أدت إرشادات أمريكية للسفن العابرة لمضيق هرمز إلى استمرار التركيز على التوتر بين واشنطن وطهران.
وتصدر إيران إلى جانب دول أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وهي السعودية والإمارات والكويت والعراق، معظم نفطها الخام عبر المضيق، إلى آسيا بشكل أساسي.
وعكس المؤشر الرئيسي في السعودية خسائره المبكرة وأغلق على صعود 0.2 بالمئة، مدعوما بارتفاع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية، المنتجة للبتروكيماويات، 2.6 بالمئة.
وارتفع سهم شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط 0.7 بالمئة.
وكان أداء القطاعات متباينا. لكن دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة سكاي لينكس كابيتال جروب قال إن التوقعات لا تزال مدعومة بالأساسيات القوية في القطاع غير النفطي، وتوقعات النمو الاقتصادي القوي على المدى الطويل، والتغييرات التشريعية التي تسهل وصول المستثمرين الأجانب إلى السوق.
واختتم مؤشر دبي الرئيسي الجلسة دون تغيير، بعد تحقيق مكاسب لست جلسات متتالية، مع تراجع سهم سالك للتعرفة المرورية 2.5 بالمئة، على الرغم من إعلانها عن ارتفاع أرباحها السنوية.
وتراجع سهم دبي للاستثمار 2.1 بالمئة، مما بدد جزءا من مكاسب الجلسة السابقة التي بلغت 4.3 بالمئة بعد زيادة كبيرة في أرباحها السنوية.
وفي أبوظبي، تقدم المؤشر 0.2 بالمئة، مسجلا ارتفاعا للجلسة السابعة على التوالي، مدعوما بصعود سهم الدار العقارية 0.4 بالمئة. وفي الجلسة السابقة، قفز سهم شركة التطوير العقاري بأكثر من خمسة بالمئة بعد أن سجلت ارتفاعا بنحو 50 بالمئة في أرباح الربع الرابع.
وارتفع المؤشر الرئيسي بالبحرين 0.1 بالمئة، وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان مرتفعا 1.9 بالمئة، فيما تراجع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2 بالمئة.



