خطة أمريكية لضربة قاضية ضد إيران.. هل تنجح؟

ترجمات المنصة 360
تشير تطورات متسارعة إلى أن الولايات المتحدة تضع اللمسات الأخيرة على خيارات تصعيدية قد تصل إلى ما يشبه “الضربة القاضية” ضد إيران، في حال تعثرت المساعي الدبلوماسية الجارية.
وبحسب مسؤول دفاعي أمريكي رفيع، نقل عنه موقع Axios، تدرس كل من الإدارة الأمريكية ووزارة الدفاع إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي قتالي إضافي إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، في خطوة من شأنها تعزيز الوجود العسكري الأمريكي بشكل ملحوظ.
ويعكس هذا التوجه، وفق تقديرات الموقع، مؤشراً واضحاً على استعداد جاد لاحتمال تنفيذ عملية برية داخل إيران، إذا ما فشلت الجهود السياسية في احتواء التصعيد.
كما يحمل دلالات على أن هذا الخيار لم يعد مستبعداً، بل بات ضمن السيناريوهات التي يجري إعدادها بالتوازي مع استمرار الحديث عن مفاوضات لإنهاء الحرب.
وأشار المسؤول إلى أن قرار نشر القوات قد يُحسم خلال الأسبوع المقبل، موضحاً أن التعزيزات المرتقبة ستشمل وحدات قتالية مختلفة عن تلك المنتشرة حالياً في المنطقة.
وفي السياق ذاته، يعمل البنتاغون على تطوير حزمة من الخيارات العسكرية، تتضمن توجيه ضربات واسعة النطاق، قد تمتد إلى عمليات برية، في إطار استراتيجية تهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية بشكل حاسم.
ورغم ذلك، لم تتخذ الإدارة الأمريكية قراراً نهائياً بشأن أي من هذه السيناريوهات، غير أن مؤشرات عدة ترجح استعدادها للمضي نحو التصعيد إذا لم تحقق المحادثات مع طهران نتائج ملموسة في المدى القريب.
بالتوازي، تتجه الولايات المتحدة إلى تعزيز انتشارها العسكري في الشرق الأوسط، مع توقع وصول أسراب من الطائرات المقاتلة وآلاف الجنود خلال الأيام والأسابيع المقبلة، وفق تقارير إعلامية أمريكية.
ومن المنتظر أيضاً وصول وحدة استكشافية من مشاة البحرية خلال أيام، بالتزامن مع بدء انتشار وحدات إضافية، إلى جانب توجيه أوامر للفرقة 82 المحمولة جواً بالتحرك نحو المنطقة مدعومة بلواء مشاة قوامه عدة آلاف من الجنود.
في المقابل، تواجه إيران ضغوطاً عسكرية متصاعدة نتيجة الضربات الإسرائيلية والأمريكية المستمرة منذ أواخر فبراير، والتي أسفرت، بحسب تقارير، عن خسائر كبيرة في القيادات والبنية العسكرية.
ويرى مراقبون أن طهران تتكبد خسائر متزايدة على عدة جبهات، في ظل استهداف مستمر لقدراتها الجوية والبحرية وبرامجها الصاروخية، إلى جانب تصاعد الضغوط الدولية على برنامجها النووي.



