أهم الاخباراخبار الخليج

حرب أهلية.. تفجير جسرين في الرقة السورية

المنصة 360

اتهمت السلطات السورية فجر الأحد قوات سوريا الديموقراطية (قسد) بتفجير جسرين رئيسيين على نهر الفرات في شمال سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، بعيد إعلان الجيش سيطرته على مدينة الطبقة الإستراتيجية وسد الفرات المجاور حيث كانت تنتشر قوات كردية.

وأوردت وكالة سانا نقلا عن مديرية إعلام محافظة الرقة أن “تنظيم قسد فجر الجسر الجديد (الرشيد) في مدينة الرقة”.

وكانت الوكالة قد أفادت سابقا بأن قوات سوريا الديموقراطية فجرت “الجسر القديم الممتد فوق نهر الفرات في مدينة الرقة”.

وأسفر ذلك، وفق المصدر ذاته، عن “انقطاع المياه عن مدينة الرقة بشكل كامل”.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان الجيش السوري بعد منتصف ليل السبت- الأحد سيطرته على مدينة الطبقة الاستراتيجية وسد الفرات المجاور في محافظة الرقة، في خطوة جديدة في مسار تقدمه بمواجهة القوات الكردية التي تسيطر على مساحات شاسعة في شمال البلاد وشرقها.

وقال مصدر أمني ميداني في مدينة الطبقة لوكالة فرانس برس صباح الأحد إن قوات الأمن والجيش تعمل على تمشيط أحياء المدينة بعد انسحاب المقاتلين الأكراد منها.

وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس عن انتشار للقوات الحكومية بالمدرعات والدبابات في محيط مدينة الطبقة، مقابل تسيير دوريات أمنية في شوارعها، تزامنا مع سماع دوي رشقات متقطعة، ناجمة وفق المصدر الأمني عن عمليات اشتباك محدودة.

وأوردت قوات سوريا الديموقراطية من جهتها أن قواتها تخوض “اشتباكات عنيفة ضد مسلحي دمشق” في بلدة المنصورة الواقعة على ضفاف نهر الفرات على بعد أقل من 20 كيلومترا من مدينة الطبقة.

وتشكّل مدينة الطبقة المجاورة لسد الفرات، أكبر سدود البلاد، وأحد أكبر منشآت الطاقة الكهرومائية في سوريا، عقدة مواصلات على محور يربط حلب بشرق سوريا، وتجاور المطار الذي تحول إلى قاعدة عسكرية استراتيجية، استخدمته القوات الأميركية خلال السنوات الماضية، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتقدمت القوات الحكومية الى محافظة الرقة، حيث أعلنت الإدارة الذاتية الكردية السبت فرض حظر تجوال، بعيد سيطرتها على أجزاء من ريف حلب الشرقي، إثر إعلان القوات الكرديّة موافقتها على الانسحاب منها.

وحضّ قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر ليل السبت القوات الحكومية السورية على وقف “أي أعمال هجومية” في المنطقة الواقعة بين مدينتي حلب والطبقة، مرحّبا بالجهود “لمنع التصعيد” بينها وبين القوات الكردية.

ودعمت الولايات المتحدة قوات سوريا الديموقراطية لسنوات طويلة في قتالها ضد تنظيم الدولة الاسلامية. لكنها الآن تدعم أيضا السلطات الجديدة التي أطاحت حكم عائلة الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.

وبعد عام من وصولها الى دمشق، ومع تعثر مفاوضات قادتها مع الإدارة الذاتية الكردية، بدأت السلطات تحركا عسكريا باتجاه مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، وتحديدا المناطق ذات الغالبية العربية والتي كانت قد سيطرت على معظمها بعد دحر تنظيم الدولة الإسلامية منها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى