الصحة تستأنف مبادرة الكشف المبكر

محمد الشويخ
أعلنت وزارة الصحة والسكان عن استئناف العمل بالمبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلاب المرحلة الابتدائية، بالتزامن مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، في خطوة تستهدف تعزيز صحة الأطفال والحد من مشكلات سوء التغذية داخل المدارس.
فحص شامل لطلاب الابتدائي في جميع المحافظات
تستهدف المبادرة جميع الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر بالمرحلة الابتدائية، داخل نحو 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة على مستوى الجمهورية. وتشمل أعمال المسح الطبي قياس الوزن والطول، وحساب مؤشر كتلة الجسم، بالإضافة إلى قياس نسبة الهيموجلوبين في الدم لاكتشاف حالات الأنيميا مبكرًا.
وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الدولة لتحسين المؤشرات الصحية للأطفال في سن الدراسة، بما ينعكس إيجابًا على قدرتهم على التحصيل الدراسي والنمو البدني السليم، مع تطبيق آليات متابعة دقيقة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لضمان استمرارية الرعاية الصحية داخل البيئة المدرسية.
تحويل الحالات للعلاج المجاني وصرف «كارت متابعة»
أكدت الوزارة أن الحالات التي يتم اكتشاف إصابتها بالأنيميا أو السمنة أو التقزم، يتم تحويلها فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات اللازمة وصرف العلاج مجانًا. كما يحصل كل طالب على «كارت متابعة» يتضمن بياناته الصحية ونتائج الفحص، لضمان المتابعة الدورية في عيادات التأمين الصحي بجميع المحافظات.
وتهدف هذه الآلية إلى عدم الاكتفاء بمرحلة الاكتشاف المبكر، بل ضمان استمرارية العلاج وتحسين الحالة الصحية للطلاب وفق بروتوكولات طبية معتمدة.

2000 فريق طبي مدرب لتنفيذ المبادرة
يشارك في تنفيذ المبادرة نحو 2000 فريق طبي تم تدريبهم على أحدث بروتوكولات الفحص والتشخيص، إلى جانب تطبيق معايير مكافحة العدوى داخل المدارس، لضمان تقديم خدمة طبية آمنة ودقيقة للطلاب.
ويعكس هذا الانتشار الواسع حجم الاهتمام الذي توليه الدولة بصحة النشء، باعتبارهم الركيزة الأساسية لبناء مجتمع صحي ومنتج في المستقبل.
أرقام الخطوط الساخنة للاستفسار عن المبادرة
ولتسهيل التواصل مع أولياء الأمور، خصصت وزارة الصحة والسكان الخطين الساخنين 106 و105 للرد على جميع الاستفسارات المتعلقة بمواعيد الفحص، وآليات التحويل، وخطوات المتابعة العلاجية.
وتؤكد عودة المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم التزام الدولة بالاستثمار في صحة الأطفال، من خلال الكشف المبكر، والعلاج المجاني، والمتابعة المستمرة داخل منظومة التأمين الصحي، بما يضمن جيلًا أكثر صحة وقدرة على التعلم والنمو السليم.



