أوبر تكنولوجيز تلغي 3300 وظيفة من إجمالي قوتها العاملة.. ما السبب؟

أعلنت شركة أوبر تكنولوجيز خططًا لإلغاء نحو 3300 وظيفة، بما يعادل قرابة 10% من إجمالي قوتها العاملة عالميًا، ضمن عملية إعادة هيكلة تستهدف تقليص المستويات الإدارية وتحسين كفاءة عمليات الشركة.
قرار الانسحاب يقتصر على السوقين النيجيرية والأوغندية
وأكد المتحدث باسم «أوبر» أن قرار الانسحاب يقتصر على السوقين النيجيرية والأوغندية، ولا يمتد إلى عمليات الشركة في بقية أنحاء القارة الإفريقية، مشددًا على استمرار التزامها بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، بحسب «بلومبرج».
وقال المتحدث إن الشركة «تواصل رؤية نمو قوي وفرص طويلة الأجل» في المنطقة، في إشارة إلى استمرار رهانها على الأسواق الإفريقية رغم قرار وقف خدماتها في البلدين.
ودخل القرار حيز التنفيذ رسميًا أول أمس الثلاثاء، مع توقف «أوبر» عن تقديم خدماتها في كل من نيجيريا وأوغندا، لتنهي بذلك سنوات من النشاط في سوقين إفريقيين بارزين.
إلغاء نحو 3300 وظيفة
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة إعادة هيكلة أوسع تقودها إدارة الرئيس التنفيذي دارا خسروشاهي، وتتضمن إلغاء نحو 3300 وظيفة، بما يعادل قرابة 10% من إجمالي القوى العاملة في الشركة، في مسعى لخفض التكاليف وتركيز الاستثمارات على المجالات التي ترى «أوبر» أنها تحمل فرصًا أكبر للنمو والربحية.

وكانت «أوبر» قد بدأت عملياتها في نيجيريا عام 2014، انطلاقًا من مدينة لاجوس، العاصمة الاقتصادية وأكبر مدن البلاد، قبل أن تدخل شركات منافسة، من بينها «بولت»، إلى السوق لاحقًا.
كما أطلقت الشركة خدماتها في أوغندا عام 2016، وهي دولة يبلغ عدد سكانها نحو 50 مليون نسمة، وتحتل المرتبة التاسعة إفريقيًا من حيث عدد السكان.
قرار مغادرة السوق النيجيرية
ولم تكشف «أوبر» عن سبب محدد وراء قرار مغادرة السوق النيجيرية، التي شهدت خلال العقد الماضي ضغوطًا اقتصادية حادة، من بينها ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية، ما دفع ملايين المواطنين إلى دائرة الفقر.



