سياسة وأحزاب

رأفت رفاعي: هكذا أنصف محمد عاطف طه الفلاحين

بقلم: المهندس رأفت رفاعي – أمين التنظيم بحزب الجبهة الوطنية – أمانة مركز قليوب

في جولة الإعادة بدائرة قليوب والقناطر، تتضح الفروق الحقيقية بين من يرفع الشعارات ومن ينحاز بصدق لقضايا الناس. وهنا يبرز اسم محمد عاطف طه، مرشح حزب الجبهة الوطنية، رمز السيارة رقم 3، باعتباره حالة سياسية مختلفة تستحق الدعم والاصطفاف الواعي خلفها.

ما يميّز محمد عاطف طه عن غيره من المرشحين ليس فقط برنامجه وأنه من الشباب، بل قدرته الصادقة على الإنصات لمن هم في قلب المعادلة الوطنية: الفلاح المصري. في وقت انشغل فيه كثيرون بخطابات عامة لا تمس الأرض، كان هو الوحيد في جولة الإعادة الذي تذكّر الفلاحين، وتحدث إليهم بلسان حالهم، ومن منطلق الأرض نفسها، لا من أبراج عاجية ولا من منصات بعيدة عن الواقع.

تحيا المنصة 360

فيديو حصري| رأفت رفاعي: نجاح الجبهة الوطنية بقليوب يبدأ من محمد عاطف طه

الفلاح ليس مجرد رقم في معادلة انتخابية، بل هو أساس الأمن الغذائي، وعمود الاقتصاد الريفي، وحارس الأرض عبر الأجيال. ومن يفهم ذلك حق الفهم، يدرك أن الحديث إلى الفلاح يجب أن يكون حديث معرفة وتجربة وشعور حقيقي بالمسؤولية. هذا ما لمسناه بوضوح في طرح محمد عاطف طه، الذي تعامل مع قضايا الزراعة والري والدعم والتسويق باعتبارها ملفات حياة، لا بنودًا دعائية.

إن دعمنا لمحمد عاطف طه لا ينبع من انتماء حزبي فقط، بل من قناعة سياسية وتنظيمية بأن المرحلة تحتاج إلى نواب يعرفون كيف يربطون بين الدولة والناس، بين السياسات العامة والحقول، بين القرار والواقع. وهو ما جسّده المرشح في خطابه ومواقفه وتحركاته على الأرض.

نحن في حزب الجبهة الوطنية نؤمن أن قوة المرشح الحقيقية تُقاس بمدى اقترابه من الناس، وقدرته على التعبير عنهم بصدق تحت قبة البرلمان. ومن هذا المنطلق، فإن محمد عاطف طه يمثل خيارًا وطنيًا واعيًا، يستحق ثقة أبناء الدائرة في قليوب والقناطر.

الاختيار هذه المرة ليس بين أسماء، بل بين نهج يسمع نبض الأرض، ونهج يكتفي بالكلام. ولذلك، كان دعمنا واضحًا، وقناعتنا راسخة، ورهاننا على من تذكّر الفلاح وتحدث بلسانه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى