شح الهيليوم يشل قطاع التكنولوجيا بفعل الحرب

المنصة 360
قال مسؤولون تنفيذيون في قطاع التكنولوجيا إن شح إمدادات الهيليوم بسبب الحرب في الشرق الأوسط بدأ يؤثر على بعض عمليات الإنتاج.
مما دفع الشركات إلى التهافت لإيجاد مصادر بديلة.
ويستخدم الهيليوم في عدد من المراحل الرئيسية لصناعة الرقائق، بما في ذلك التبريد والكشف عن التسرب وعمليات التصنيع الدقيقة، وارتفعت أسعاره بشكل حاد منذ بدء أزمة الشرق الأوسط.
وأظهرت بيانات من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن إمدادات الهيليوم، وهو منتج ثانوي لمعالجة الغاز الطبيعي، تأتي من مواقع قليلة في العالم، إذ تنتج قطر ما يقرب من ثلث الإمدادات العالمية.
وقال كاميرون جونسون، الشريك الكبير في شركة (تايدال ويف سلوشنز) للاستشارات في مجال سلاسل التوريد خلال مشاركته في معرض (سيميكون تشاينا) في شنغهاي، وهو أحد أكبر التجمعات السنوية في هذا القطاع “يشكل نقص الهيليوم مصدر قلق بالغ”.
وأشار إلى أن الخيارات الفورية المتاحة أمام الشركات قليلة وتضطر إلى إبطاء الإنتاج وإعطاء الأولوية للمنتجات الحيوية، مضيفا أن الكثيرين في القطاع يأملون في حل سريع للأزمة.
وقال جيري تشانغ، رئيس قسم المبيعات في الصين لشركة (فات) السويسرية لمكونات أشباه الموصلات، إن الحرب في الشرق الأوسط أدت إلى تقليص إمدادات الهيليوم وهو أمر يؤثر بالفعل على الإنتاج في شركته وشركات أخرى، مضيفا أن تأخيرات النقل تزيد من حدة هذا التأثير. وتسعى الشركة إلى إيجاد مصادر بديلة، بما في ذلك من الولايات المتحدة.



