فيروس إيبولا ينتقل إلى نيجيريا.. امرأة في العزل والحكومة تحقق
أعلنت الحكومة النيجيرية اليوم الثلاثاء تسجيل حالة إصابة بـ فيروس إيبولا في العاصمة أبوجا، بعدما أكدت الفحوص بأحد المختبرات الإصابة.
وقال وزير الصحة محمد علي باتي لهيئة التلفزيون النيجيرية إنالإصابة لامرأة سبق لها السفر إلى أوغندا في شرق أفريقيا.
وأضاف أن المرأة “تخضع للعزل وتتلقى رعاية طبية عالية الجودة. وقد أُجريت عملية تتبع للمخالطين -وهي مستمرة في الوقت الراهن- وتم تحديد 44 شخصا من المخالطين بالفعل”.
كيف دخل فيروس إيبولا نيجيريا؟
وقالت وزارة الصحة في أوغندا في بيان عام صدر في وقت متأخر من أمس الثلاثاء إن المصابة سافرت إلى شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية في رحلة عمل، ومرت بأوغندا في أوائل أكتوبر تشرين الأول دون أن تظهر عليها أي أعراض، وظهرت عليها الأعراض بعد وصولها إلى نيجيريا.

وذكرت الوزارة “المرور عبر أوغندا لا يثبت أن العدوى حدثت هنا. ولا يزال مكان تعرضها للعدوى قيد التحقيق”.
وأضافت أن أوغندا “لم تسجل أي حالات إيبولا نشطة مؤكدة” حتى وقت صدور البيان.
امرأة في العزل لإصابتها بـ بفيروس إيبولا
وأكد باتي في بيان إن المريضة نقلت إلى مستشفى خاص في أبوجا، حيث تلقت الرعاية لعدة أيام قبل تأكيد التشخيص.
وقال الوزير في البيان “نجحت نيجيريا في احتواء الفيروس في عام 2014، ولدينا الخبرة وأنظمة الصحة العامة اللازمة للتعامل مع هذه الحالة”.

وأعلن عن تفشي الفيروس في جمهورية الكونجو الديمقراطية في منتصف مايو أيار، وتطور الأمر منذ ذلك الحين ليصبح ثاني أكبر تفشي للفيروس في العالم على الإطلاق، بسبب سلالة بونديبوجيو النادرة.
هل أصبحت أوغندا مصدرا لفيورس إيبولا؟
وسجلت أوغندا 20 حالة في مايو أيار ويونيو تموز، معظمها قادمة من الكونجو، لكن منظمة الصحة العالمية أعلنت في أغسطس آب خلو أوغندا من الفيروس.
وأبلغت كينيا عن تسع حالات إصابة بالفيروس هذا الشهر، وجميعها مرتبطة بشخص كان قد سافر من الكونجو.



