كارثة.. انهيار 13 منزلا وغرق 27 ألف خيمة بغزة

كتبت – مريم صالح
أعلن مكتب الاعلامي الحكومي في قطاع غزة، انهيار 13 منزلا وغرق 27 ألف خيمة بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع.
محملا الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن الواقع الانساني بالغ القسوة في القطاع.
ووفق البيان الذي حصلت #المنصة360 على نسخة منه فإن المنخفض الجوي القطبي “بيرون” الذي ضرب قطاع غزة خلال الأيام الماضية، شكّل كارثة إنسانية مركّبة عمّقت من معاناة السكان المدنيين، في وقت يعاني فيه القطاع من تداعيات حرب الإبادة الجماعية والحصار الخانق المفروض عليه.
غزة تحترق.. إسرائيل تطلق عمليتها البرية وانفجارات عنيفة
فضيحة تيك توك.. يستخدم مأساة غزة الإنساية في التسويق
وأظهرت البيانات الأولية سقوط 11 شهيدًا جرى انتشال جثامينهم من تحت أنقاض مبانٍ كانت قد تعرضت للقصف سابقًا، إلى جانب استمرار البحث عن مفقود واحد. كما سُجّل انهيار ما لا يقل عن 13 منزلًا في عدة محافظات نتيجة هشاشتها البنيوية.
وفي مشهد إنساني بالغ القسوة، جرفت مياه الأمطار وأغرقت أكثر من 27 ألف خيمة للنازحين، بينما تجاوز عدد الخيام المتضررة كليًا وجزئيًا 53 ألف خيمة، ما انعكس بشكل مباشر على أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو مليون ونصف المليون يعيشون في ظروف إيواء بدائية.
ووفقًا للتقدير الأولي للمسح الميداني، بلغت الخسائر المباشرة نحو 4 ملايين دولار، توزعت على عدة قطاعات حيوية، أبرزها قطاع الإيواء والخيام الذي كان الأكثر تضررًا، إضافة إلى البنية التحتية والطرق، وقطاعات المياه والصرف الصحي، والغذاء والإمدادات، والقطاع الزراعي، فضلًا عن تضرر نقاط طبية متنقلة ومستلزمات صحية، وتلف مصادر بديلة للطاقة والإنارة.
وتكشف هذه الخسائر مجددًا عن هشاشة بيئة النزوح القسري التي فُرضت على سكان القطاع، وعن صحة التحذيرات المتكررة من خطورة استمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال مواد الإيواء والمستلزمات الطارئة، ما حوّل المنخفض الجوي إلى عامل مضاعِف للكارثة الإنسانية.
وفي هذا السياق، يؤكد البيان أن تفاقم الأوضاع الإنسانية لا يمكن فصله عن سياسات الاحتلال الإسرائيلي التي تعيق إدخال مئات الآلاف من الخيام والكرفانات والبيوت المتنقلة، وتمنع إنشاء ملاجئ آمنة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، وتعريض مباشر لحياة المدنيين، لا سيما النساء والأطفال وكبار السن.
وعليه، نحمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا الواقع الإنساني بالغ القسوة، وعن معاناة أكثر من مليون ونصف المليون نازح في قطاع غزة، وندعو المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية إلى تحرك عاجل وفوري لتوفير الحماية والإغاثة ووقف هذه الانتهاكات المستمرة.



