
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تمسك طهران بمواقفها ورفضها القاطع لأي حلول جزئية، خاصة فيما يتعلق بملف مضيق هرمز.
رفض إيراني للمقايضة
أكدت مصادر مطلعة أن إيران ترفض فكرة فتح مضيق هرمز مقابل هدنة مؤقتة، معتبرة أن هذا الطرح لا يلبي مطالبها الاستراتيجية. وترى طهران أن أي خطوة في هذا الاتجاه يجب أن تكون جزءًا من اتفاق شامل، وليس إجراءً مؤقتًا يمنح خصومها فرصة لإعادة ترتيب أوراقهم.
وساطة ثلاثية دون اختراق حقيقي
تقود كل من مصر وتركيا وباكستان جهودًا دبلوماسية مكثفة لتقريب وجهات النظر، عبر اتصالات مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين ومبعوثي إدارة دونالد ترامب، إلا أن هذه التحركات لم تحقق تقدمًا ملموسًا حتى الآن.

البحث عن منصة تفاوض جديدة
في ظل تعثر المفاوضات، يجري البحث عن مكان محايد لاستضافة المحادثات، مع طرح مدينتي إسطنبول والدوحة كخيارات محتملة، رغم وجود تحفظات تعقّد مهمة الوسطاء.
ضغط أمريكي مقابل صمود إيراني
تعتمد واشنطن على سياسة الضغط الأقصى لإجبار إيران على تقديم تنازلات، بينما تراهن طهران على قدرتها على الصمود، ما يجعل مضيق هرمز ورقة ضغط استراتيجية في هذا الصراع.
مدبولي يلتقي نظيره المغربي لتعزيز التعاون الاقتصادي
هل تنجح الوساطات أم يتجه المشهد للتصعيد؟
مع استمرار الجمود، تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، بين نجاح الجهود الدبلوماسية أو الانزلاق نحو تصعيد قد يؤثر على استقرار أسواق الطاقة العالمية.



