G-4JR4TBJHB4
محافظات

الحمير في مصر مهددة بالإنقراض.. باق مليون حمار فقط

تواجه الحمير في مصر أزمة بقاء بحسب تحذير نقيب الفلاحين حسين أبو صدام، الذي لفت إلى تراجع حاد يهدد بقاء الحمير.

مؤكدًا أن هذا الحيوان الذي يسهم في حفظ التوازن البيئي يواجه خطر الاختفاء التدريجي.

وفي سياق الاحتفاء بـ”اليوم العالمي للحمار” الذي يوافق 8 مايو من كل عام، كشف أبو صدام في تصريحات لـ المنصة 360 عن أرقام مثيرة للقلق تعكس حجم الأزمة، فقد انخفضت أعداد الحمير من نحو 3 ملايين رأس إلى أقل من مليون حمار.

الحمير في مصر مهددة بالإنقراض

 

وأرجع نقيب الفلاحين هذه الأزمة إلى الارتفاع الكبير في أسعار الأعلاف وتكاليف الرعاية البيطرية، الأمر الذي أثقل كاهل المزارعين ودفعهم للاستغناء عن الحمير وبيعها، خاصة مع تراجع الاعتماد عليها في أعمال النقل والمهام اليومية داخل القرى والمزارع.

الحمير في مصر مهددة بالإنقراض
الحمير في مصر مهددة بالإنقراض

وأشار إلى أن الزحف التكنولوجي ممثلاً في الجرارات الزراعية والمركبات الحديثة بات البديل الأساسي للدواب، كما أن التوسع العمراني وتطوير شبكات الطرق أسهما في تقليص الحاجة التقليدية إليها في نقل المحاصيل وخدمة الأراضي الزراعية.

ولم تتوقف الأسباب عند الجانب المادي والتقني، بل كشف أبو صدام عن ممارسات غير قانونية تزيد من وطأة التهديد، وعلى رأسها ذبح الحمير طمعًا في تصدير جلودها بأسعار مرتفعة تصل إلى 300 دولار للجلد الواحد.

واستعرض النقيب الدور التاريخي والبيئي للحمار الذي خدم البشرية لآلاف السنين، معتبرًا اختفاءه خسارة تراثية وبيئية فادحة، لا سيما أنه حيوان صديق للبيئة يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية مقارنة بالمعدات التي تعمل بالوقود.

كما دافع عن الصورة الذهنية لهذا الحيوان، مؤكدًا أنها لا تنصف واقعه المتميز بالذكاء والقدرة العالية على التحمل والصبر، فقد ظل دائمًا الشريك الوفي للفلاح المصري في جميع مراحل العمل الزراعي.

فوائد الحمير في مصر

وفي السياق ذاته، لفت أبو صدام إلى الاستفادة الاقتصادية العالمية من الحمير، إذ تعتمد دول عدة على حليبها في صناعات تجميلية وعلاجية فاخرة، فيما تواجه في مناطق أخرى خطر الإبادة بسبب التجارة غير المشروعة في أعضائها وجلودها.

واختتم نقيب الفلاحين حديثه بمناشدة السلطات المعنية لسن قوانين صارمة تحظر ذبح الحمير أو تصدير جلودها، مع ضرورة تقديم دعم أكبر لجمعيات الرفق بالحيوان لضمان حماية هذا الكائن الذي يمثل جزءًا أصيلاً لا يتجزأ من التراث الريفي في مصر.

وكان ابوصدام قال في وقت سابق إنه ورغم أهمية الحمير الكبيره كوسيلة للنقل ودورها الرائع في الحفاظ علي التوازن البيئي إلا إن بعض الخبراء والباحثين أكدوا أن قضاء وقت مع الحمير له فوائد علاجيه، لافتا أن بعض الباحثين الاسبان أكدوا أن قضاء بعض الوقت مع الحمير يبعث السرور ويزيد الطمأنينة.

وأضاف أبوصدام أن بعض الأطباء والممرضين الاسبان اثناء ازمة كورونا كانوا يذهبون لغابه جنوب غرب اسبانيا لتخفيف التوتر والشعور بالراحة النفسية بقضاء وقت مع الحمير في إجراء تبنته منظمة تسمي منظمة(الحمار السعيد)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى