مجتمع المنصة 360

إيهاب نجاح يكتب…هجرة النور من مكه الي المدينه

إيهاب نجاح جنديه

في مكة المكرمة اشتد أذى المشركين على رسول الله ﷺ وأصحابه، فكانوا يمنعونهم من عبادة الله ويؤذونهم بكل الطرق.
ومع ذلك ظل النبي ﷺ صابرًا يدعو إلى الحق بالحكمة والرحمة.

ولما اشتد البلاء، أذن الله للمسلمين بالهجرة إلى المدينة المنورة، فخرجوا جماعات يتركون بيوتهم وأموالهم ابتغاء مرضاة الله.
أما النبي ﷺ فبقي في مكة ينتظر أمر ربه، واجتمع المشركون ليتآمروا على قتله، لكن الله حفظ نبيه.

وفي ليلة الهجرة نام علي بن أبي طالب في فراش النبي ﷺ، بينما خرج الرسول ﷺ مع صاحبه أبو بكر الصديق متجهين إلى غار ثور.
اختبأ النبي ﷺ وصاحبه في الغار ثلاثة أيام، ووصل المشركون إلى باب الغار، لكن الله حماهما. فقال النبي ﷺ لصاحبه: “لا تحزن إن الله معنا.” وبعد رحلة شاقة في الصحراء، وصل رسول الله ﷺ إلى المدينة المنورة، فاستقبله أهلها بالفرح والمحبة، وأنشدوا: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع.

ومنذ ذلك اليوم بدأت صفحة جديدة في تاريخ الإسلام، حيث أُقيمت الدولة الإسلامية، وانتشر الخير والعدل بين الناس. العبرة: تعلمنا الهجرة النبوية الصبر والثبات على الحق، والتوكل على الله في الشدائد، وأن بعد كل صعوبة فرجًا ونصرًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى