المغرب العربيأهم الاخبار

المغرب يشهد تعيينًا كنسيًا جديدًا بأبرشية الرباط وسط استمرار التحقيقات

أعلن الفاتيكان تعيين الأب ماريو ليون دورادو رئيس أساقفة معاونًا لأبرشية الرباط، بقرار من بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر، اليوم السبت، وذلك بعد أسابيع من تكليفه بتدبير شؤون الأبرشية بصورة مؤقتة، في ظل استمرار التحقيق المتعلق بالاتهامات الموجهة إلى الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، رئيس أساقفة الرباط، دون صدور نتائج رسمية حتى الآن.

ويأتي القرار في مرحلة تشهد اهتمامًا متزايدًا بوضع الكنيسة الكاثوليكية في المغرب، خاصة بعدما ابتعد الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو عن إدارة أبرشية الرباط، عقب اتهامات بالعنف الجنسي وجهتها إليه خمس نساء.

وأفادت السفارة البابوية بالمغرب بأن دورادو، الذي يشغل منصب المحافظ الرسولي للعيون، كان قد كُلف منذ الأول من أغسطس الماضي بتدبير أبرشية الرباط مؤقتًا، قبل أن ينتقل بموجب القرار الجديد إلى منصب رئيس الأساقفة المعاون.

المغرب يواكب تعيين دورادو في أبرشية الرباط

يحمل تعيين ماريو ليون دورادو منصبًا كنسيًا يتيح له العمل إلى جانب رئيس الأساقفة الحالي، مع منحه حق تولي مسؤولية الأبرشية عند انتهاء مهام الأخير، وهو ما يمنحه دورًا أكثر استقرارًا في إدارة شؤون أبرشية الرباط خلال المرحلة المقبلة.

وكان دورادو قد تولى منذ الأول من أغسطس 2026 مهمة تدبير الأبرشية بصورة مؤقتة، في أعقاب ابتعاد الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو عن مسؤوليات الإدارة اليومية، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.

وخلال الفترة الماضية، تولى دورادو مختلف الاختصاصات المرتبطة بالتدبير اليومي للأبرشية، وهو ما يجعل انتقاله إلى منصب رئيس أساقفة معاون امتدادًا للمهمة التي بدأها بشكل مؤقت.

ويعكس القرار حرص الفاتيكان على ضمان استمرارية إدارة الأبرشية وعدم ترك فراغ في تدبير شؤونها، بالتزامن مع استمرار الإجراءات المتعلقة بالملف محل التحقيق.

البيان التفاصيل
بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر
التعيين رئيس أساقفة معاون لأبرشية الرباط
الاسم ماريو ليون دورادو
المنصب السابق المحافظ الرسولي للعيون
بدء تدبير أبرشية الرباط مؤقتًا 1 أغسطس 2026
مقر الأبرشية الرباط
رئيس الأساقفة الحالي الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو
مدة التحقيق مستمر دون إعلان النتائج

المغرب ينتظر نتائج التحقيق في أبرشية الرباط

يتزامن التعيين الجديد مع استمرار التحقيق المرتبط بالاتهامات الموجهة إلى الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، بعدما أعلنت أبرشية الرباط في مطلع سبتمبر الجاري أن التحقيق لم ينته بعد.

وكان ممثلون مكلفون بالملف قد وصلوا إلى العاصمة المغربية خلال شهر أغسطس الماضي، حيث استمعوا إلى المشتكيات وإلى أشخاص آخرين اختاروا الإدلاء بإفاداتهم في القضية.

وكانت خمس نساء قد وجهّن إلى الكاردينال اتهامات تتعلق بـ«العنف الجنسي»، قبل أن يبتعد عن تدبير شؤون أبرشية الرباط وينتقل إلى إسبانيا.

ولم تُعلن حتى الآن نتائج نهائية للتحقيق، فيما يستمر المسار الخاص بالاستماع إلى الأطراف المعنية وجمع الإفادات المرتبطة بالملف.

ويأتي استمرار التحقيق بالتوازي مع إعادة ترتيب المسؤوليات داخل الأبرشية، حيث تولى دورادو في البداية مهمة الإدارة المؤقتة، قبل أن يصدر قرار تعيينه رئيس أساقفة معاونًا.

ويُنتظر أن يظل مستقبل إدارة الأبرشية مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات الجارية، في ظل غياب نتائج رسمية معلنة حتى الآن.

المغرب يستقبل مسارًا جديدًا مع ماريو ليون دورادو

يمتلك ماريو ليون دورادو خبرة طويلة في العمل الكنسي داخل المغرب، وهو ما يمثل أحد أبرز المعطيات المرتبطة بتعيينه في أبرشية الرباط.

ويبلغ دورادو 52 عامًا، إذ وُلد في العاصمة الإسبانية مدريد في 16 مارس 1974، ورُسم كاهنًا عام 2001، قبل أن ينتقل إلى مدينة العيون سنة 2004.

وتدرج في المسؤوليات الكنسية، حيث تولى إدارة المحافظة الرسولية للعيون عام 2009، ثم عُين محافظًا رسوليًا لها عام 2013، واستمر في أداء مهامه قبل تكليفه بتدبير أبرشية الرباط بصورة مؤقتة في أغسطس 2026.

ويمنحه هذا المسار خبرة ممتدة في العمل الكنسي داخل المغرب، خصوصًا أن وجوده في العيون بدأ قبل أكثر من عقدين، ما يجعله على دراية بالسياق المحلي وطبيعة العمل داخل المؤسسات الكنسية بالمملكة.

ويأتي منصبه الجديد في وقت تسعى فيه أبرشية الرباط إلى ضمان استمرار أعمالها اليومية، بالتزامن مع انتظار نتائج التحقيق الجاري.

وبذلك يمثل تعيين ماريو ليون دورادو رئيسًا للأساقفة معاونًا محطة جديدة في مسار أبرشية الرباط، بينما تظل الأنظار متجهة إلى نتائج التحقيق والإجراءات التي قد تترتب عليها، في ظل تأكيد استمرار التعامل مع الملف وفق المسار المعتمد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى