اقتصادأخر الأخبار

البورصة المصرية تبحث مع اتحاد أسواق المال العربية تعزيز التكامل الإقليمي وجذب الاستثمارات وتطوير الأسواق المالية

تواصل البورصة المصرية تعزيز دورها الإقليمي في دعم أسواق المال العربية، من خلال توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات المالية المتخصصة، بما يسهم في تطوير بيئة الاستثمار ورفع كفاءة أسواق رأس المال في المنطقة، ويعزز قدرتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.

وفي هذا الإطار، استقبل عمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، فادي قنصو، الأمين العام لاتحاد أسواق المال العربية، في لقاء استهدف بحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، وتبادل الرؤى حول سبل تطوير الأسواق المالية العربية، وتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يرسخ مكانتها على الساحة المالية الإقليمية والدولية.

ويأتي هذا اللقاء في ظل الاهتمام المتزايد بتطوير البنية المؤسسية والتنظيمية لأسواق المال العربية، وتعزيز التكامل بينها لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية، والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها الأسواق الناشئة.

البورصة المصرية واتحاد أسواق المال العربية يبحثان توسيع التعاون وتبادل الخبرات

شهد اللقاء بين رئيس البورصة المصرية والأمين العام لاتحاد أسواق المال العربية مناقشات موسعة حول آليات تعزيز التعاون بين البورصات العربية، من خلال الاتحاد، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويرفع من كفاءة أسواق رأس المال في المنطقة.

وركز الجانبان على أهمية تبادل الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في إدارة الأسواق المالية، إلى جانب دعم المبادرات المشتركة الهادفة إلى تطوير البورصات العربية، وتعزيز الابتكار في الخدمات المالية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في القطاع المالي العالمي.

كما تناولت المباحثات سبل رفع كفاءة البنية التحتية لأسواق المال العربية، من خلال الاعتماد على التقنيات الحديثة وتطوير الأنظمة الإلكترونية، بما يسهم في تحسين كفاءة التداول، وزيادة مستويات الشفافية والإفصاح، وتعزيز ثقة المستثمرين.

وأكد الجانبان أن تطوير الأسواق المالية العربية يتطلب استمرار التعاون بين المؤسسات المالية الإقليمية، بما يضمن تحقيق التكامل الاقتصادي وزيادة القدرة التنافسية للأسواق العربية على المستوى الدولي.

البورصة تواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية لدعم تنافسية الأسواق العربية

ناقش مسؤولو البورصة المصرية واتحاد أسواق المال العربية أبرز المستجدات الاقتصادية والمالية على المستويين الإقليمي والدولي، وتأثيرها على أداء أسواق المال، في ظل استمرار التحديات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

وأكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق وتبادل الرؤى بشأن التطورات التنظيمية والتكنولوجية، خاصة مع التحولات المتسارعة في صناعة الخدمات المالية، والاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي في إدارة الأسواق.

وأشار اللقاء إلى أن مواكبة الاتجاهات العالمية أصبحت ضرورة لتعزيز كفاءة أسواق المال العربية، سواء من خلال تحديث التشريعات، أو تطوير أدوات الاستثمار، أو تحسين بيئة الأعمال، بما يسهم في استقطاب مزيد من المستثمرين.

كما شدد الجانبان على أهمية تبني أفضل الممارسات الدولية في مجالات الحوكمة والإفصاح وإدارة المخاطر، باعتبارها من الركائز الأساسية لتعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب، وزيادة جاذبية الأسواق العربية.

ويرى خبراء أسواق المال أن التعاون الإقليمي يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد البورصات العربية على مواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية، وتحقيق نمو مستدام في حجم التداولات والاستثمارات.

البورصة المصرية تؤكد دعم التكامل العربي وجذب الاستثمارات الأجنبية

اختتم اللقاء بالتأكيد على التزام الجانبين بمواصلة العمل المشترك من أجل دعم التكامل بين أسواق المال العربية، وتعزيز حضورها على الساحة المالية الدولية، بما يحقق مصالح الاقتصادات العربية ويعزز قدرتها على المنافسة.

وأكد رئيس البورصة المصرية والأمين العام لاتحاد أسواق المال العربية أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التعاون في تنفيذ المبادرات المشتركة، وتبادل الخبرات الفنية، وتنظيم الفعاليات والبرامج التدريبية التي تسهم في رفع كفاءة العاملين بقطاع أسواق المال.

كما شددا على أهمية توسيع قاعدة المستثمرين، وزيادة تدفقات الاستثمار إلى الأسواق العربية، من خلال توفير بيئة استثمارية أكثر تطورًا وشفافية، وتقديم أدوات مالية مبتكرة تلبي احتياجات المستثمرين والمؤسسات المالية.

ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي العربي، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها أسواق المال في المنطقة، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز مساهمة القطاع المالي في دعم النمو الاقتصادي.

ويرى مراقبون أن تعزيز التعاون بين البورصة المصرية واتحاد أسواق المال العربية يمثل خطوة مهمة نحو بناء منظومة مالية عربية أكثر تكاملًا، قادرة على جذب الاستثمارات ومواكبة التحولات العالمية، بما ينعكس إيجابًا على أداء الأسواق المالية وزيادة قدرتها على تمويل المشروعات التنموية، وتعزيز ثقة المستثمرين في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى