اخبار الخليجأهم الاخبار

عاجل | سماع دوي انفجارات في بندر عباس ومناطق أخرى من إيران

انفجارات تهز إيران.. والجيش الأمريكي: قصفنا أهدافا للحرس الثوري

أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك الساحليتين وفي جزيرة قشم مساء اليوم الثلاثاء.

وقالت وكالة “فارس” إن انفجارات دوت في بندر عباس وسيريك وجزيرة قشم، كما أفادت بسماع انفجارات في كنارك وجابهار على الساحل الجنوبي لإيران.

كما سمع دوي خمسة انفجارات في جزيرة قشم، إضافة إلى أربعة انفجارات من جهة مضيق هرمز.

بدورها، أعلنت الولايات المتحدة أن قواتها بدأت، عند الساعة 12 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي الأميركي، تنفيذ ضربات ضد أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران.

وقالت القوات الأميركية (سنتكوم) في منشور على إكس، إن الضربات تأتي رداً على هجمات ومحاولات هجوم نفذها الحرس الثوري مؤخراً ضد سفن تجارية في مضيق هرمز، إضافة إلى محاولات استهداف أفراد الخدمة الأميركيين المنتشرين في المنطقة.

أتت هذه التطورات، فيما صعد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف لهجته، وهدد بالرد عسكرياً إذا تصاعد الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وقال قاليباف في كلمة مصورة نشرت على موقعه في تليغرام، اليوم الثلاثاء، “إذا شددت أميركا حصارها فسنرد عسكريا بالتأكيد”. ولفت إلى أنه “إذا كانت إرادة العدو هي ألا نصدر النفط من الخليج، فلن يتمكن أحد من تصدير النفط”.

كما اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني وكبير المفاوضين، أن “أميركا تريد، خلافاً لمذكرة التفاهم، العبور من المسار الجنوبي لمضيق هرمز”، مؤكداً أن طهران لن تسمح لها بذلك.

وشدد على أنه “في حال لم ينفذ الجانب الأميركي التزاماته، فستجبره إيران بلغة القوة على تنفيذها”. وأردف قائلاً: “لن يُفتح المضيق ما لم تُنفذ التزامات أميركا الواردة في مذكرة التفاهم” التي وقعت في يوينو الماضي.

تأتي هذه التصريحات بعد يومين من شن الولايات المتحدة ضربات على جزيرة لارك الإيرانية في هرمز، والتي ردّت عليها إيران بمهاجمة أهداف عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.

فيما يواصل الوسطاء مساعيهم من أجل دفع الجانبين الإيراني والأميركي للعودة إلى طاولة الحوار مجدداً.

في حين تستمر الولايات المتحدة في فرض حصار خانق على الموانئ الإيرانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى