مجموعة الحبتور تبيع جميع أصولها واستثماراتها في لبنان.. الفنادق والعقارات ضمن خطة التخارج

قررت مجموعة الحبتور الإماراتية بيع جميع أصولها واستثماراتها في لبنان، في خطوة تمثل تحولاً في وجود المجموعة داخل السوق اللبنانية، بعد استثمارات امتدت منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي وشملت قطاعات الضيافة والعقارات والترفيه.
وأعلنت المجموعة أن قرار البيع صدر عن مجلس إدارتها، ويشمل الفنادق والعقارات التجارية والسكنية والأراضي، وذلك عقب مراجعة استراتيجية شاملة لمحفظتها الاستثمارية، واستكمالاً لقرار وقف عملياتها في لبنان الذي أعلنته في 28 يناير 2026.
وأوضحت مجموعة الحبتور أن عملية التخارج ستتم وفق آلية منظمة، من خلال تقييم كل أصل استثماري بصورة مستقلة، على أن يُحدد قرار البيع وفقاً لظروف السوق والقيمة الاستثمارية العادلة، دون الكشف عن القيمة الإجمالية للأصول التي تعتزم التخارج منها أو الجدول الزمني المتوقع لإتمام عمليات البيع.

مجموعة الحبتور تعيد ترتيب استثماراتها وتنسحب من السوق اللبنانية
يعكس قرار مجموعة الحبتور توجهاً لإعادة توزيع استثماراتها وتركيز مواردها في أسواق تتمتع بقدر أكبر من الاستقرار ووضوح البيئة الاستثمارية، إلى جانب توافر فرص نمو مستدامة على المدى الطويل.
ويأتي هذا التوجه بعد سنوات من النشاط الاستثماري للمجموعة في لبنان، إذ بدأت استثماراتها في البلاد منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، وامتدت إلى قطاعات رئيسية شملت الفنادق والضيافة والعقارات والأنشطة الترفيهية.
وقالت المجموعة إن استثماراتها أسهمت خلال تلك الفترة في دعم البنية التحتية السياحية وتوفير فرص العمل، في إطار حضورها الاقتصادي والتجاري داخل السوق اللبنانية.
الفنادق والعقارات والأراضي ضمن خطة بيع أصول مجموعة الحبتور
تشمل خطة التخارج التي أقرتها مجموعة الحبتور مختلف فئات أصولها في لبنان، بما فيها الفنادق والعقارات التجارية والسكنية وقطع الأراضي، على أن يخضع كل أصل لتقييم منفصل قبل اتخاذ قرار البيع.
وتعتمد المجموعة في تنفيذ الخطة على ظروف السوق والقيمة الاستثمارية العادلة لكل أصل، بما يتيح إدارة عملية التخارج بصورة تدريجية ومنظمة، بدلاً من تنفيذ عمليات بيع شاملة دون مراعاة اختلاف طبيعة الأصول وقيمتها.
ولم تحدد مجموعة الحبتور حتى الآن القيمة المالية الإجمالية لاستثماراتها وأصولها التي ستطرح للبيع، كما لم تعلن عن أسماء المشترين المحتملين أو المواعيد المحددة لإتمام الصفقات.
وبذلك تتجه المجموعة إلى إنهاء وجودها الاستثماري في لبنان، مع توجيه مواردها نحو أسواق أخرى ترى أنها توفر مستويات أعلى من الاستقرار والوضوح وفرص النمو، في إطار إعادة تشكيل محفظتها الاستثمارية وتحديد أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.



